أكد وزير الإسكان ماجد الحقيل أن الوزارة خطت خطوات جيدة نحو إيجاد حلول مرضية لمشكلة الإسكان سيتم الإعلان عنها قريبا، لافتا خلال حضوره اللقاء الأول للمطورين العقاريين الذي نظمته اللجنة الوطنية العقارية بمجلس الغرف أمس، إلى أهمية أن يخرج اللقاء بنتائج مثمرة تفيد الوزارة في حل مشكلة الإسكان.
وقال الحقيل إن قطاع الإسكان يرتكز على أربعة محاور مهمة هي:

1 - إيجاد معلومات حقيقية عن السوق العقاري، حيث إن ما يتوفر من معلومات هو مجرد اجتهادات مما أدى ذلك إلى ضعف السوق.
2 - العرض، والذي لا يتجاوز 25 % بينما أكثر من 75 % من الشرائح لا توجد منتجات تتناسب معهم.
3 - الطلب، فبحسب الأرقام المتاحة فإن السوق في حاجة إلى 1.5 وحدة سكنية.
4 - إدارة الجهات الحكومية.

ودعا إلى ضرورة الاعتماد على الأرقام والمعلومات الحقيقية في التعاطي مع قضية الإسكان والعمل على تذليل جميع المعوقات والتحديات التي تحول دون إيجاد مساكن، وأن تكون هناك حلول مستدامة وليس عاطفية للأجيال الحالية والقادمة، وضرورة العمل على كسب ثقة المشتري العقاري من خلال رفع كفاءة أعمال التنظيم والاستعانة بأهل الخبرة الهندسية.

الشراكة وتسهيل الإجراءات

من جهته أوضح رئيس اللجنة الوطنية العقارية بمجلس الغرف حمد الشويعر خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس الغرف الدكتور عبدالرحمن الزامل، أن الشراكة مطلب ملح للخروج بحلول مناسبة نابعة من أهل الخبرة وأنها لن تكون سهلة ما لم يكن هناك مواءمة بين الأهداف المشتركة لتحقيق استراتيجية فعاله لمستقبل الإسكان ولتلبي رغبة القيادة في تأمين المسكن المناسب لكل مواطن.
وأكد الشويعر ضرورة اتخاذ خطوات ترمي إلى تسهيل الإجراءات الحكومية المعنية بالقطاع العقاري والسكني، منوها إلى أن ما تم اقتراحه من محاور لهذا اللقاء وما سوف يطرح يعالج كثيرا من هموم المطورين وعلاقتهم بوزارة الإسكان.
ولفت إلى أن دور المطورين العقاريين يمثل نقطة ارتكاز بما له من أهمية وما تتميز به بعض الكيانات من القدرة على تقديم حلول سكنية مناسبة ومبتكرة من خلال ما تملك من مهارات وقدرات كبيرة مما يعطي طمأنينة في التنفيذ السليم المحكم والسريع الذي يقودنا لإعطاء دفعة قوية ومتينة لاقتصادنا الوطني، فضلا عن تلبية احتياجات الناس في تأمين مساكن لهم.