كـ"سحابة الأعشى"،
تمرين،
الهوينى، فالهوينى
في مدى قلبي،
فتخضر القصيدة،
والمعاني تشتهي لغتي،
وهذا النبض موسيقى،
يمازج في خطاك
شراسة الإيقاع
تنأين.
.
لكن المسافة،
لا تجفف
نهرها المنساب، خلفك
يا صدى الأمواج،
يتبعك الندى،
والجمر،
من قلبي،
ويتبعك الصبي،
الحالم، الطماع
وخيالك البرقي
لا ينفك يصعقني
إذا غامت بي الطرقات،
واتخذ الدجى
مأوى له
في خيمة الأضلاع
أمس، انتبهت
لخطوة عرجاء
في قلبي ترن،
فقمت من هلعي عليك
أسائل الجدران،
والطرقات،
والنهر الذي قد جف،
عما تنهش الأوجاع
يا أنت،
يا حلم الصبي الغض،
يا رقص السطوح،
ويا جميع الحسن،
في عيني
وحتى اليوم
لا تدرين أني
العاشق الملتاع
لا بأس،
كوني غفلة أبدية
حسبي عناقيد الصبا، في يقظة
الكأس الذي أروي به
حسراتي الظمأى
سأقبل يا مناي،
بهاجسي الخداع
أقبل،
رغمي أني ما برحت
أسير خلفك حالما طماع
مُرُور
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
