حظيت عملية حفظ البذور في قبو سفالبارد العالمي لحفظ البذور بتأييد كبير من الخبراء الدوليين والمتخصصين والمعنيين بالزراعة، وعبر كل منهم عن رأيه في هذه الخطوة لحفظ الغذاء للأجيال القادمة.

تلبية احتياجات لملياري نسمة

«في غضون بضعة عقود ستتطلب النظم الغذائية على ظهر كوكبنا تلبية احتياجات إضافية لما يقدر بنحو ملياري نسمة إضافيين، غير أن إنتاج المزيد من الغذاء هو تحد أكثر صعوبة نتيجة لتغير المناخ، ولذا فالتنوع البيولوجي الزراعي أمر لا غنى عنه لمواجهة هذه المستجدات من أجل مساعدتنا على تطوير محاصيل أفضل وأعلى تجاوبا».
جوزيه دا سيلفا، المدير العام لمنظمة «فاو»

 

نموذج للحفاظ على تنوع المحاصيل

«إن الوديعة تمثل فصلا مهما في الحملة العالمية للحفاظ على تنوع المحاصيل إلى الأبد، وتعرض نموذجا مثاليا لكيفية أن صون الجينات في الموقع والحفاظ عليها خارج الموقع، إنما يمثل حلقة متكاملة من أجل خير الجميع».
ماري هاجا، المدير التنفيذي لصندوق أمانة المحاصيل «فاو»

 

خطوة حاسمة للغذاء في المستقبل

«من أكبر دواعي الفخر أن 40 % من التنوع المحصولي المختزن ببنوك الجينات في العالم اليوم مصان في قبو البذور الجليدي هنا، وقد تصبح هذه البذور ذات أهمية حاسمة لإنتاج الغذاء عالميا في المستقبل».
هان بلافيلدال، وزير الدولة بوزارة الزراعة والأغذية النرويجية

 

تعاون حيوي لمستقبلنا

«هذا النوع من التعاون الدولي حيوي لمستقبلنا جميعا.
ومزارعو (حديقة البطاطا) بوصفهم المبدعين والقيمين حفاظا على البذور، قاموا برحلة هائلة بقطع أكثر من 11 ألف كيلومتر من جبال بيرو إلى سفالبارد.
وتفخر رابطة (إنديز) بأنها لعبت دورها».
أليخاندرو أرخوميدس، من رابطة «إنديز»

 

حفاظ على التراث إلى الأبد

«ترحب كوستاريكا بهذه الفرصة الجديدة لإيداع بذورنا الوطنية في قبو سفالبارد العالمي للبذور كوسيلة لحفظ تراثنا الوراثي من الجينات والحفاظ عليه إلى الأبد في حالة أي طارئ، سواء كان طبيعيا كالآفات والأمراض، أو تحسبا للكوارث الناجمة عن الأنشطة البشرية».
لويس كافاليني، وزير كوستاريكا للزراعة والثروة الحيوانية