أنزلت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض، عقوبة السجن 15 عاما، بحق سعودي عصى الأمر الملكي الخاص بمنع السفر إلى مواطن القتال في الخارج ومنع الانتماء للتيارات أو الجماعات المصنفة كمنظمات إرهابية، عقب ثلاثة أشهر فقط من صدوره، حيث التحق في رجب ما قبل الماضي بتنظيم داعش في سوريا، كما تورط بسرقة مبلغ مالي من حساب والدته المصرفي.
وأدانت المحكمة المتهم المدعى عليه، بمبايعة زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، وأحد منظري الفكر التكفيري في التنظيم، والتحاقه بأحد المعسكرات التابعة له وتلقيه دورات نظرية لسلاح الآر بي جي وتدربه فيه على فك وتركيب الأسلحة واللياقة البدنية وانضمامه لذلك التنظيم وعمله معه كمسؤول إداري للجانب المالي.
وأدين المتهم، بـ»تواصله عن طريق الشبكة المعلوماتية الانترنت مع بعض الأشخاص لمساعدته في السفر إلى مواطن الفتنة والقتال واجتماعه واختلاطه بعدد من الأشخاص الذين افتاتوا على ولي الأمر والتحقوا بداعش، واستعدوا لتنفيذ عمليات انتحارية وتستره عليهم.
ومن ضمن قائمة الإدانات «اختلاسه مبلغ 15 ألف ريال من حساب والدته المصرفي دون علمها واستخدامه في الوصول إلى مواطن القتال».
وقررت المحكمة تعزيره على ذلك بسجنه مدة خمس عشرة سنة، ومنعه من السفر خارج هذه البلاد مدة خمس عشرة سنة أخرى تبدأ بعد اكتساب الحكم القطعية وخروجه من السجن.
السجن 15 عاما لسارق والدته ومبايع البغدادي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
