يواجه توفير الغذاء عالميا تحديات قد تعوق من نموه، ليس للجيل الحالي فحسب، بل للأجيال القادمة، مالم تتخذ خطوات جماعية وحاسمة لموجهتها والحد مما تنذر به من مخاطر.
ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فإن التحديات تتركز في ثلاثة عناصر يواجهها العالم حاليا، وهي:
1 - انفجار النمو السكاني على صعيد العالم.
2 - تفاقم التغير المناخي على نحو أصبح يسبب صدمة تلو الأخرى للإنتاج الزراعي كالجفاف والفيضانات وتفشي الآفات وغيرها.
3 - توفير الغذاء للأجيال القادمة مع تطوير المكتسبات الغذائية الحالية من تنوع المحاصيل المتوفرة لنا الآن.
خطوتان لمواجهة التحديات
ولمواجهة هذه التحديات وضعت المنظمة من بين أهدافها الرئيسية الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية واستخدامها بما فيها الأراضي والمياه والهواء والمناخ والموارد الوراثية، لمصلحة أجيال الحاضر والمستقبل.
واتخذت فاو خطوتين لتحقيق الهدف تمثلت أولاهما في معاهدة دولية لتبادل الموارد الوراثية النباتية تدفع بالأبحاث لإيجاد نوعيات محسنة من المحاصيل المتكيفة مع تلك الأخطار، باعتبار أن هذه الموارد هي المادة الخام التي يستخدمها القائمون باستنساخ النبات لإيجاد نوعيات جديدة من المحاصيل المطلوبة للاستجابة للتحديات التي يواجهها النظام الغذائي العالمي.
أما الثانية فترجمتها آلية حفظ بذور النبات الغذائية للأجيال القادمة، من خلال تجميدها وإيداعها في قبو سفالبارد العالمي للبذور، وهو منشأة احتياطية في منطقة من الجليد الدائم بأقصى شمال الدائرة القطبية الشمالية.

