عام سعيد أتمناه للجميع مع أني مؤمن أن الحياة لن تتغير لمجرد تغير الأرقام المكتوبة على التقويم، ومقتنع أن الأرقام في الحسابات البنكية هي الأرقام الوحيدة التي يؤدي تغيرها إلى تغيير الحياة بغض النظر عن اليوم الذي حدث فيه هذا التغيير.
ولن أفشي سرا حين أقول إني - ككاتب يومي يعاني أحيانا من البحث عن فكرة للمقال - سعيد بتكرار نهايات الأعوام ولأني سعودي فإني أحظى بميزة أني سأكتب عن نهاية العامين الهجري والميلادي، وسأعيد ذات الكلام دون أن ينتبه أحد.
أتوقع أن هذا العام الجديد سيشهد المزيد من «الحلطمة» وسينتهي العام ثم نبدأ من جديد في عام جديد وحلطمة قديمة.
وأتوقع في العام القادم من خلال دوران النجوم حول «المشتري» أن وزارة الإسكان ستعلن عن آلية جديدة جدا لحل مشكلة السكن تختلف عن الآليات الجديدة السابقة، وستعلن عن مئة يوم جديدة تخبرنا في نهايتها عن آلية جديدة جدا غير الآليتين السابقتين.
أما حركة الشبوك حول زحل فتخبرنا أن فرض الرسوم على الأراضي البيضاء لن يحدث، وسيؤجل الحديث عنه إلى ما بعد العثور على حياة في كوكب الزهرة.
تغير طفيف في مدار القمر في العام القادم يجعل منه عاما غير مناسب للتصوير والتقاط السيلفي، وهذا قد يجعل بعض الوزراء يلتفتون إلى حل مشاكله الحقيقية حتى يعود القمر إلى مداره.
وعلى أي حال..التوقعات على الصعيد الخارجي ربما أكتبها في نهاية العام الميلادي، مع تمنياتي للجميع بعام مليء بالأخبار السعيدة، حتى ولو لم تحدث!