• هذه المقالات الخجولة المترددة والمكررة للذي يتناوله كتابنا المحترمون في زواياهم اليومية أو الأسبوعية

لماذا أحاديثنا ونقدنا موجهان فقط لأصحاب المعالي والسعادة، ليبدو الكاتب بهذا وكأنه السيف الذي استطاع مواجهة وزير؟ لماذا أحاديثنا ونقدنا لا يتناولان إلا الصرف الصحي والمياه والكهرباء والصحة والتعليم والتجارة و(كبار صغار القوم)؟ لماذا تبرز عضلاتنا فقط أمام معالي وزير أو سعادة مدير ليس له حاشية إلا سيارته وبعض من استطاع توظيفهم من أقرباء وفقراء لزوم (الوجاهة)؟

• لماذا هذا التوجه بضرورة أن يكون السائق (أسود البشرة) وطويلا، ونأخذ وقتاً لتدريبه على لبس الثوب والشماغ والعقال وإجادة بعض الجمل العربية (الشيخ نايم، الشيخ برا، الشيخ مسافر)، والباقي عربي مكسر؟!

• لماذا عبارات: تعرف «أحد» في المرور؟ تعرف «أحد» في الجوازات؟ تعرف «أحد» في المحكمة؟ تعرف «أحد»

تعرف «أحد»


إلخ

تسبقنا دائماً ليلة الذهاب (غداً) إلى إحدى الجهات
• لماذا التلفونات المجانية لبعض الدوائر الحكومية لا فائدة منها؟

• لماذا طوابير المعاريض؟ وأي خوف يملأ جسمك من الداخل ويغطيه من الخارج وأنت تدخل إلى مكتب أو صالون مسؤول كبير، محاطا بالأنظار والناس، ومطالبك محدودة لا تستدعي هذا الاستنفار الأمني من أجل صاحب حاجة ينتعل شبشب (زنوبه)

عيناه غائرتان من الجوع تارة ومن الخوف تارة أخرى؟• لماذا نتكدس عند إشارة مرور لساعة تقريباً ليمر موكب أسود يتكون من ثلاث سيارات (رايح يتمشى أو يزور أو يستقبل)؟ ولماذا يتعمد بعض الكبار التركيز على اللون الأسود و(إستكر) يشير إلى صاحب السيارة
وحتى سيارة المقاضي؟

• لماذا لسكرتير الكبير (سكرتير)؟!

• ومن يضمن لمواطن (حياة) ليراجع مستشفى بعد ستة أشهر؟

• أكيد فيه سبب!