«حبيب الرحمن» وافد من جنسية آسيوية، يعمل في معارض السيارات بخميس مشيط، إلا أنه سئم أن يكون من ممتهني غسيل السيارات، فقرر تغيير مهنته، وأصبح اسمه الأكثر ترددا من بين أقرانه هناك، فقط لأنه استطاع أن يمتهن مهنة مغايرة.
«مكة» التقت حبيب الرحمن وهو يمارس عمله الجديد المتمثل في تركيب لوحات السيارات الجديدة، وقد تمكن من توفير العدد اللازمة للقيام بهذه المهمة، واستطاع أن يتخطى عقبة التطور في عالم السيارات في الموديلات الحديثة حتى بات يتقن هذه المهمة.
يقول حبيب الرحمن: كنت أمتهن غسل السيارات في المعرض الذي أعمل فيه، ولكنه لم يعد مقنعا لي بعد أن انتشرت عمالة الغسيل في كل مكان، لذا قررت أن أتعلم كيفية تركيب هذه اللوحات، وبدأت قبل نحو 3 أعوام في ممارستها، ووجدت أنها مهنة حصرية، ومن الصعب وجود منافس فيها، إضافة إلى أنها تدر مبلغا جيدا علي، لافتا إلى أن المقابل الذي يتقاضاه يتفاوت من سيارة إلى أخرى، إلا أن المتوسط لتركيب اللوحة لا يتجاوز 50 ريالا.
سئم غسيل السيارات فبرع في تركيب اللوحات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
