لم تقتصر أحلام سيدة الأعمال خلود عطار على الخيال..بل اختارت أن تجسدها واقعا في سن مبكرة.
حيث تتركز أحلامها وإبداعاتها في عالم التصاميم، حتى تخرجت في تخصص «تصاميم الجرافيك» لتحول الحلم إلى حقيقة، عندما فكرت بإصدار مجلة سعودية تختص بالتصاميم وجمع المصممين الموهوبين في مجلة واحدة.
اختارت خلود الدراسة في السعودية بدلا من خارجها، وذلك لإصرارها على أن النجاح يبدأ من موطنها، ولتثبت للمجتمع السعودي أن كل امرأة لديها موهبة، أو مشروع فهي قادرة على إنجازه أينما كانت، ولا توجد صعوبات، وإن كانت موجودة فمن السهل تخطيها بقوة الإيمان والثقة.
وقالت خلود لـ»مكة» «لا حدود لتحقيق الأحلام، فلكل إنسان إنجاز يتمنى تحقيقه بتحكيم العقل والإصرار».
بدأت خلود بإصدار العدد الأول للمجلة عام 2008م، حتى وصلت إلى العدد رقم 41 حاليا، ومن أبرز إنجازاتها، التميز في مجلة سعودية بحتة، من إخراج وتصميم ومحتوى وفريق سعودي متكامل، بالإضافة إلى حصولها على جائزة رواد الأعمال الأكثر إبداعا في مجلة فوربس.
وقالت عنها لـ»مكة»: أقدر كثيرا هذه الجائزة..ودائما ما أقدم جوائزي لفريق عملي أكثر مما أقدمها لنفسي، وذلك لأنهم يعملون ليلا ونهارا بكل أمانة وإبداعية، ولينتجوا عددا مميزا.
لا تخفي خلود اهتمامها وحبها الأول للوطن الذي تعتبره أغلى ما لديها، لذلك لم تتجه لافتتاح فرع المجلة الأول خارج السعودية، بل كان أول فروعها في مدينة جدة، وتركيزها على المواهب المحلية هو هدفها من التصميم المعماري، والهندسي، والتصوير، والموضة.