تفاعل
ازدواج طريق المندق الباحة.. البشارة المنتظرة

يتجدد الحراك التنموي بمنطقة الباحة ويتواصل بسواعد مسؤولي المنطقة وأهاليها، وعلى رأسهم الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير المنطقة، بعزمه الذي لا يفتر بالتجديد والتطوير والمتابعة المستمرة من اجتماعات مكثفة مع الجهات ذات الشأن بالمواطن إلى تشكيل اللجان للمتابعة، والزيارات الميدانية ولقاءات الأهالي المستمرة والاطلاع على متطلباتهم واحتياجاتهم وتنمية المنطقة. وقد استبشر الأهالي بتصريح الدكتور حسام عقب زيارته الميدانية لمشروع طريق القرى العقيق «بمتابعته الشخصية وتوجيهه الكريم بإنجازه فورا بلا تجزئة»، إذ كان المشروع يسير بخطوات معدودة منذ أن اعتمد قبل أكثر من 8 سنوات، واليوم ولله الحمد تشاهد معدات وشاحنات المشروع تعمل على قدم وساق.

وطريق المندق الباحة «الخط السياحي» كان ولا يزال ضمن المتطلبات التي كان قد أقرها مجلس المنطقة في فترات سابقة باعتماد ازدواجه بواقع 60 كلم، وذلك وفق الأولوية 11، وخلال 10 سنوات تدرج في أولويات مشاريع المنطقة في المجلس إلى أن وصل 7 ثم 3 واستقر في 2 منذ خمس سنوات، فكان الأهالي يسألون وزارة النقل أو فرعها بالمنطقة متى التنفيذ؟ وترد الأخيرة بأنها ليست الجهة التي تعتمده، إنما مجلس المنطقة.

ومنذ تلك السنوات والطريق السياحي يودي بحياة الكثيرين بحوادث تكاد تكون يومية بتقاطعات خطرة. وفي المواسم الصيفية والإجازات يزداد الزحام وترتاده العشرات من السيارات والشاحنات التي تعوق الحركة ابتداء من بني مالك إلى المندق، مرورا ببني حسن، وصولا إلى الباحة، وستزداد الكثافة مستقبلا مع اكتمال مشروعات عدد من كليات الجامعة والسماح بقيادة المرأة وبيئة المنطقة التي عادت جاذبة للإقامة بها ومقومات الاستجمام والتنزه والسياحة، كل تلك الأسباب وغيرها تجعل ازدواج الطريق أمرا ملحا.

وليس الحل من إدارة الطرق بالمنطقة مشكورة أن تضع على طول الطريق مطبات صناعية لا يكاد صاحب المركبة يتجاوز مسافة أقل من 5 كلم إلا ويصعد على مطب ثم لا يتجاوز مسافة 20 مترا إلا ويقع في آخر، وهكذا على طول طريق سياحي! حتى بات طريق مطبات وليس سياحة، ومن يسلكه لا يكون همه إلا الانتهاء منها بأقل الضرر مما يلحق بمركبته. ولماذا تفعل إدارة الطرق بالمنطقة مثل هذا؟ بسبب تقاطعات مداخل القرى أو وجود المحال التجارية في جهة واحدة في بعض الأماكن، ولكنه ليس هذا الحل الوحيد، إذ إن عمل إدارة الطرق على هذا الوضع ببند صيانة الطرق يستنزف ميزانية كبيرة ويسبب هدرا متواصلا، والأجدى أن تكون هذه المصروفات في مشروع ازدواجية مستدام لا يحتاج إلى الصيانة إلا بعد سنوات، وليس بالوضع الحالي صيانة على مدار السنة.

فمتى يستبشر الأهالي باعتماد ازدواج طريق المندق الباحة السياحي والبدء فيه؟ إذ بقي هذا الطريق الوحيد الرابط مع الباحة وليس مزدوجا، فطريق القرى الباحة مزدوج، وطريق العقيق الباحة مزدوج، وطريق بلجرشي الباحة مزدوج. وطريق المندق الباحة مزدوج ببشارة منتظرة.


أضف تعليقاً