ذكرت الشرطة الروسية أمس أن لوحة »إيفان الرهيب« التي تصور القيصر إيفان وهو يقتل ابنه وترجع للقرن التاسع عشر، تمزقت منها أجزاء بعدما هاجمها أحد زوار متحف تريتياكوف بموسكو مستخدما عامودا.
وكان المخرب المزعوم من بين آخر الزوار الموجودين في المتحف، بينما كان يغلق أبوابه مساء أمس الأول. ويواجه اتهاما بتدمير عمل من أعمال التراث الوطني، وهي جريمة عقوبتها السجن لما يصل إلى ثلاث سنوات.
وقال المتحف في بيان إنه تم قطع اللوحة إلى ثلاثة أجزاء، حيث يظهر جسم ابن القيصر، «ولحسن الحظ لم تتضرر الأجزاء الأكثر قيمة الخاصة بوجهي وأيادي القيصر والأمير».
ولوحة «إيفان الرهيب وابنه إيفان» للرسام الواقعي الروسي الشهير إليا ريبين تجسد القيصر الذي تطل من عينيه نظرة فزع جنونية بينما يمسك بابنه المصاب بإصابة مميتة.
ويتردد أن القيصر، الذي حكم لنحو أربعة عقود في منتصف القرن السادس عشر، قد ضرب ابنه في الرأس بصولجان خلال جدال عام 1581، وحصل مؤسس المتحف التاجر بافل تريتياكوف على اللوحة عام 1885.
وقالت الشرطة أمس «وصل رجال الشرطة بسرعة إلى موقع الحادث، واحتجزوا المواطن الذي دمر بعامود معدني النافذة الزجاجية التي تحوي اللوحة ليتلف العمل الفني».
عمل تخريبي يحدث تلفيات في لوحة إيفان الرهيب بمتحف بموسكو
د ب أ _ موسكو1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#الشرطة الروسية
