في التوراة: خلقت المرأة من ظل الرجل (يعني وراه وراه)! وفي الإنجيل: ليست سوى (دبُّوس) أمريكي عميل لإبليس، تسبب في خروجنا من الجنة! أما أصدق وأعظم كتاب سماوي فيقول فيه تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً}! وعليه فالنفس هي: مادة خلق المرأة؛ سواءٌ أكانت أُماً أم أُختاً أم بنتاً أم زوجةً، لكن الأخيرة دائماً هي مصدر القلق ومصنع النكد لـ(سي السيد)! مهما كانت أمه نكديةً، ومهما كانت أخته متقلبة المزاج؛ فإنه يتقبلهما ويتكيف مع عللهما بهدوءٍ وسكينة! أما البنات فهن أحلى حاجة في الحياة! فما الذي يجعل الزوجة (غيييير) وهي مخلوقة من (النفس) نفسها؟ تتكون النفس من العقل الظاهر، والعقل الباطن (الوجدان)! ويشرف عليهما عنصر نفسي ثالث، مزعج لا يكف عن وخزك وتعذيبك، ولا يمكن أن تهنأ بحياتك إلاّ إذا أرضيته، ولا شئ يرضيه أو يسكته أبداً! إنه (الضمير)! ولئن خلقت كل النساء من العقل والوجدان؛ فإن الزوجة وحدها خلقت من (ضمير) زوجها! والضمير ـ كما يقولون ـ لا يمنعك من الوقوع في الخطأ؛ لكنه يفسد عليك لذة التمادي فيه! وكذلك الزوجة: لا تمنعك من الخيانة؛ لكنها تستطيع دائماً أن تكشفك بقدرة قادر، وتحدد هي ـ بوصفها ضميرك ـ الطريقة المناسبة للانتقام ـ وهو ما نسميه عذاب الضمير ـ فقد تغفر لك وتمنحك فرصةً لتعديل (ذيل الكلب) في سلوكك! وقد تعاقبك بغرامة مالية قدرها (5) ملايين دولار فقط؛ كما فعلت زوجة (ضمير) لاعب السلة الأمريكي (كوبي براينت 2004)! وقد تصالحك على (مليارٍ) واحد فقط بدلاً من (5) مليارات جنيه إسترليني، هي نصف ثروتك، ومن حقها قانونياً أن تحصل عليها في حال أصرت على الطلاق؛ كما فعلت زوجة (ضمير) رئيس نادي (تشلسي)، وهو دبٌّ روسي!!هذه النظرية ـ غير المسبوقة فيما نعلم ـ تؤكد أن المجتمع السعودي هو الأفضل في الدنيا والآخرة والبرزخ! فليس هناك مجتمع تتعدد فيه (الضمائر) كتعددها (فيذا)! ولا يحارب الأعزب إلاّ (فيذا)؛ لأنه بلا ضمير: مؤبد، ومسيار، ومسفار، ومبعاث، ومدعاش، وسترة، ومدشار! وقريباً: (مقهار)؛ فما أدرى الزوجة التي بثت مقطع خيانة زوجها: أن الخادمة ضمير له في المطبخ فقط؟؟