قتل 3 إسرائيليين وأصيب 20 آخرون في 4 هجمات بمدينتي القدس ورعنانا شمال تل أبيب نفذها فلسطينيون من سكان القدس الشرقية، استشهد فيها فلسطينيان واعتقل 3 آخرون.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية أن إسرائيليين قتلا وأصيب 16 بهجوم فلسطينيين اثنين من جبل المكبر بالقدس الشرقية على ركاب حافلة إسرائيلية بالقدس الغربية، حيث أطلق أحدهما النار فيما طعن الآخر الركاب بسكين، فقتلت أحد المهاجمين واعتقلت الآخر.
وفرضت قوات الاحتلال حصارا على حي جبل المكبر، ومنعت سكانه من الدخول أو الخروج ما أثار حفيظة الشبان الذين اشتبكوا معها.
وفي الوقت ذاته كان فلسطيني من سكان جبل المكبر يدهس إسرائيليين بسيارته في مستوطنة «أرمون هنتسيف» المقامة على أراضي الحي، فقتل إسرائيليا دهسا وطعن 3 آخرين، قبل إطلاق النار عليه ما أدى لاستشهاده.
وفي السياق، أصيب 5 إسرائيليين بعمليتي طعن منفصلتين نفذهما فلسطينيان من سكان القدس الشرقية بمدينة رعنانا في الشمال، قبل أن يعتقلا.
وبدوره حاول إسرائيلي من سكان رعنانا لاحقا الانتقام من العرب بطعن عربي بسكين غير أنه طعن إسرائيليا آخر، وتم اعتقاله بعد أن أقر بأنه حاول طعن عربي.
وعقدت الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة اجتماعا طارئا أمس مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقد تلجأ إلى إجراء متشدد يقضي بإغلاق الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، وقد تقوم أيضا بتسهيل إجراءات الحصول على سلاح للإسرائيليين «للدفاع عن النفس».
وتنذر موجة العنف الحالية باندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال بعد انتفاضتي 1987 و2000.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن 27 فلسطينيا قتلوا منذ بداية المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، منذ الأول من أكتوبر الحالي، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وفيما دعا الفلسطينيون إلى «يوم غضب» جديد أمس، اندلعت اشتباكات في عدة مناطق من الضفة الغربية المحتلة.
وأدانت الخارجية الفلسطينية خطاب نتنياهو أمس الأول في افتتاح الكنيست، الذي أعاد خلاله إنتاج مواقفه المعروفة حول عملية السلام، واضعا شروطا مسبقة لما يسميه بـ»طبيعة الحل النهائي مع الفلسطينيين».
وفي غزة أُصيب 6 فلسطينيين أمس جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي، تجاه عشرات المتظاهرين شمال قطاع غزة في مواجهات بين الجيش ومحتجين فلسطينيين خرجوا في مسيرة قرب الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل.
وفي السياق، عمّ إضراب تجاري جزئي غالبية مدن قطاع غزة، أمس تلبية لدعوة أطلقتها «لجنة القوى الوطنية والإسلامية» دعما لما أسمته بـ»الهبة الشعبية» بالضفة الغربية والقدس، ورفضا لـ»الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين».
إلى ذلك، وافقت الجامعة العربية أمس على عقد اجتماع وزاري طارئ لبحث التصعيد بين الفلسطينيين وإسرائيل، بناء على مقترح إماراتي.
- «إن القيادة الفلسطينية قررت تجميع وإحالة ملفات لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة قيادات سياسية وأمنية إسرائيلية».
صائب عريقات - أمين سر تنفيذية منظمة التحرير

