تقدم الروائي السعودي محمد الفلاج بشكوى لمكتب حقوق المؤلف بمقر وزارة الثقافة والإعلام بالرياض، ضد مصحح لغوي من دولة عربية يتهمه بسرقة روايته، بعد أن اعتمد عليه في تدقيقها لغويا مقابل 3 آلاف ريال.
ويقول الفلاج إن الرد أتاه بعدم القدرة على استدعاء المتهم لأنه خارج السعودية.
ويتساءل: من ينصفني؟ويوضح أنه اتفق معه على أن يراجعها ويدققها قبل أن يسلمها للوزارة من أجل إجراءات الفسح والطباعة، إلا أنه بعد أيام اتصل به وأخبره بأنه أجرى تغييرا كبيرا فيها، ثم لم يعد يرد حتى أرسل له رسالة يقول فيها «اتفاقنا لاغ سوف أنشرها أنا ولك مني هدية بتوقيعي نسختين».