أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أنه لم يبق بيد المخلوع علي صالح إلا ورقة أخيرة ومفضوحة تتمثل في استخدام المنظمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة داخل عدن، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستبوء بالفشل كما باءت محاولاته السابقة.
وكشف ياسين في حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقده في السفارة اليمنية بالرياض أمس أن هناك مرحلة جديدة قد بدأت بعد خطاب المخلوع علي صالح، وهي التهديد بعد أن فقد أوراقه القديمة، وتحديدا بعد أن فقد ظله في المؤتمر الشعبي العام، إضافة إلى فقده ضالته في التحالف مع الميليشيات الحوثية وإيران.
وعن أعداد المعتقلين أكد أنه لا يزال هناك عدد كبير من الإخوة والأشقاء معتقلين ومحتجزين لدى الميليشيات الحوثية، ملمحا إلى شبه تجاهل من قبل بعض المنظمات التي أبلغت، ومضيفا «أن هناك استمارة ستوزع، ونرجو من أجهزة الإعلام أن تنشرها على كل اليمنيين».
وأشار إلى أن قوات التحالف لم تأت إلى اليمن إلا بناء على طلب من الشعب اليمني وقيادته بعد احتلال ميليشيات الحوثيين وصالح واجتياحهم المدن وقتل كل من يقف بطريقهم، ولو حتى بالكلمة والاعتراض السلمي، موضحا أن هناك جرائم ترتكب يوميا من خلال عمليات اغتيال ممنهجة ومخططة لأبناء عدن.
وأضاف أنهم يقدمون نموذجا في التعامل مع الأطفال الذين تستخدمهم الميليشيات الحوثية، إذ أدخلوا المدارس ويتعامل معهم بكل إنسانية على قدر الإمكانات المتاحة.
وفيما يتعلق بالمساعدات الإغاثية ذكر ياسين أن التقرير الأخير للأمم المتحدة المختص بإدخال الإعانة والإغاثة الإنسانية والدوائية إلى داخل اليمن يؤكد أن هناك ارتفاعا متزايدا في عدد السفن الإغاثية التي دخلت خلال الشهر الماضي، مبينا أن هناك آلية مطبقة للتفتيش، إذ أدخل عدد كبير من السفن والناقلات البرية التي أصبحت تغطي معظم أجزاء اليمن.
ياسين: صالح يستخدم داعش والقاعدة كورقة أخيرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
