ألقت خسارتا الهلال اللتان تعرض لهما في نهائي كأس ولي العهد ضد النصر، وفي الجولة الـ21 من الشباب في دوري عبداللطيف جميل للمحترفين بظلالهما على المدرب سامي الجابر الذي تعرض لانتقادات واسعة من الشارع الرياضي، إثر اعتماده في كثير من المباريات على عدد من اللاعبين الغائبين عن مستوياتهم الفنية، ما فسره البعض بوجود ضغوطات كبيرة عليه جعلته يعتمد على الأسماء بدلا من الاستعانة باللاعب الجاهز فنيا، ما جعله يبتعد بشكل كبير عن المنافسة على بطولة الدوري بعد تخلفه بفارق تسع نقاط عن المتصدر نادي النصر
من جانبه اتفق المدربان الوطنيان عبدالعزيز الخالد وعبدالعزيز العودة حين سؤالهما عن أسباب اعتماد سامي على بعض اللاعبين على الرغم من ابتعادهم عن مستوياتهم في القول: يجب التوجه بهذا السؤال لسامي الجابر لأنه هو المدرب، وقد يكون لديه تبريراته الخاصة التي دعته إلى ذلك


الخسارة طبيعية

وبيّن العودة أنه لا يوجد خلل واضح في الهلال، وأن كل ما حصل هو أن الفريق انهزم في مباراتين لم يحالفه التوفيق فيهما، لسبب هبوط مستوى بعض اللاعبين، خاصة في المقدمة، ولأخطاء فردية أدت إلى إقصاء الفريق عن النهائي ضد النصر، والمنافسة على الدوري بعد خسارته من الشباب، مضيفا القضية هي أن الهلال فريق كبير اعتاد المتابعون مشاهدته منافسا على جميع البطولات، وحينما يخفق في بطولة يعد النقاد ذلك سقوطا للهلال، بينما هو في الحقيقة عدم توفيق يصيب جميع الأندية في مختلف المنافسات العالمية، وما حصل في المباراتين مجرد أخطاء فردية من بعض اللاعبين تحصل لكل لاعب في العالم، مشيرا إلى أن وضع الهلال “غير كارثي” كما يراه البعض، إذ ما زال في وصافة ترتيب الدوري، وتحصل على المركز الثاني في كأس ولي العهد
كما رفض العودة أن يكون الجابر قد تعرض لضغوطات خارجية للزج بالنجوم البعيدين عن مستوياتهم، مؤكدا أن ذلك مجرد أقاويل تأتي نتيجة للخسارتين اللتين تعرض لهما الهلال، مضيفا أي مدرب مكان الجابر من المستحيل أن يلعب بغير العناصر التي لعب بها النهائي، والهزيمة من الشباب أتت نتيجة التكتل الدفاعي الكبير الذي لعب به الشباب، واستطاع التسجيل من كرة ثابتة في نهاية اللقاء
ونفى العودة أن يكون ضعف دكة البدلاء سببا في خسارة الهلال، مؤكدا أن الهلال يمتلك دكة بدلاء تعد من الأقوى في الدوري، قادرين على اللعب بشكل أساسي أمام أي فريق


الاحترافية غائبة

من جانبه قال الدكتور عبدالعزيز الخالد إن ظهور بعض اللاعبين عامة، وليس في نادي الهلال فقط، بعيدا عن مستوياتهم الفنية، يعود إلى سببين: أولهما ضغوط المباريات والخوف من الخسارة، والثاني أن اللاعبين غير منضبطين، فالجوانب الاحترافية غائبة عندهم، مبينا أن المستوى العام في الدوري غير مقنع، إذ ما استثنينا فريق النصر الذي يقدم وحده مستويات عالية بأداء متوازن ومتصاعد، وأما باقي الأندية فجميعها تقدم مستوى متذبذبا يدل بكل أمانة على عدم احترافية اللاعب السعودي
ورفض الخالد مبدأ تخفيض أجور اللاعبين لعودتهم إلى مستوياتهم بحجة ارتفاع أجور اللاعب الأجنبي الذي يقدم مستويات مقاربة لمستوى اللاعب السعودي، مبينا أنه، مع المحاسبة الدقيقة جدا للاعبين على الحضور والانصراف وماذا يعمل خارج النادي وما هو سلوكه، ووضع ضوابط إدارية داخل الملعب وخارجه يتم تطبيقها من خلال الشروط في العقد