بعد انتهاء مناسكه ظل الجدل حول الأحداث التي حدثت خلال الحج، وتداول رسائل عبر الواتس اب، مما أدى إلى شكوك البعض في قدرة المملكة وفي جهودها لضيوف الرحمن، وإن أعدنا النظر لبعض الإحصاءات فعدد الحجاج هذا العام بلغ مليوني شخص تقريبا والتعداد السكاني لمكة المكرمة 1,675,000 نسمة، قام بمشاركة 200 ألف كادر، 150 ألفا منهم في القطاع الأمني و23 ألف موظف خدمات و8000 موظف مرشد (الكشافة)، بينما مدينة نيويورك يخدم فيها 49 ألف رجل أمن، قدمت المملكة 25 مستشفى و5000 سرير و155 مركزا صحيا، عدد عمليات القلب المفتوح في مستشفيات المشاعر المقدسة كانت أكثر من 340 عملية في خلال 3 أيام بينما عدد العمليات في مستشفى سانت ماري ومستشفى ماديسون ويسكونسن 400 عملية للقلب المفتوح في السنة تقريبا، وعدد سيارات الإسعاف هذه السنة 555 سيارة إسعاف، عدد الآليات المشاركة في الحج يبلغ 3800 آلية تقريب من سيارات ومعدات، وفي منى تحديدا لا يوجد حاويات نفايات صغيرة يوجد مكابس ذات سعة 22 ياردة مكعبة يزيد عددها عن 150 موزعة في منى.
والأمانة قد جهزت 14000 عامل نظافة للعمل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة على مدار اليوم والليلة، وقامت بتوفير معدات جديدة ذات أحجام صغيرة سهلة الاستخدام في أماكن الازدحام، وكذلك المكانس الآلية والساحبات وغيرها.
كما تم تخصيص أكثر من 130 مخزنة أرضية للنفايات بطاقة إجمالية تستوعب تخزين 5250 طنا من النفايات، بالإضافة إلى 1000 صندوق كهربائي ضاغط للنفايات بالمشاعر المقدسة و200 صندوق بمكة المكرمة بسعة عشرة أطنان للصندوق الواحد، وذلك لتخزين النفايات الموقت خاصة في المناطق المزدحمة كالمنطقة المركزية للتغلب على مشكلة الازدحام وصعوبة حركة السيارات فيها، وأيضا أمانة العاصمة توفر 1000 صندوق ضاغط للنفايات في داخل مكة والمشاعر المقدسة، ولو قمنا بإحصاء النفايات نجد أن كل شخص في موسم الحج يخرج نفايات بمقدار كيلو ونصف يوميا كحد أقصى.
مدينة نيويورك يخدمها 8 طائرات بينما في الحج تقدم المملكة 18 طائرة في فترة الحج، ولكل من يدعي أن الوفود سبب في مزاحمة الحجاج أثناء رمي الجمرات فهناك نفق خاص في القبو مخصص لهم لرمي الجمرات، هذه الأعداد والإحصاءات تؤكد على أن جهود المملكة كانت جبارة في الحج.