يحتضن مشروع طريق درب السنة قرابة 10 معالم تاريخية ترتبط بالسيرة النبوية، وينتظر تنفيذه ما بين المسجد النبوي الشريف ومسجد قباء في المسار الذي كان يسلكه النبي -صلى الله عليه وسلم- عند ذهابه إلى مسجد قباء للصلاة فيه كل سبت، راكبا أو ماشيا كما ورد في الأحاديث الصحيحة.
ويرى الباحث في تاريخ المدينة المنورة عز الدين المسكي أنه غير مستغرب أن نجد في قباء كما زاخرا من المواقع التي تحكي جزءا مهما من تاريخنا الإسلامي، مشيرا إلى أن مشروع درب السنة يعد من أكبر المشاريع، والذي سوف يضم المسجد في ساحته أو حواليه بعض المواضع التاريخية، والأثرية المهمة.
وتمنى المسكي أن تكون تلك المعالم التاريخية محل اهتمام وعناية الهيئة العامة للسياحة والآثار للحفاظ عليها وتحديد مواقعها، لأنها تعد من أهم نقاط الجذب السياحي لمكانتها التاريخية والحضارية.
وأوضح المسكي أن تسمية المناطق التي يمر بها درب السنة بأسماء قبائل الأنصار التي سكنوها كبني سالم وبياضة والحبلى وبني مازن والحارث وخدرة وغيرهم، يكون فيه تطبيق ما ورد في كتب السيرة النبوية على أرض الواقع ليكون مسارا دينيا ثقافيا.