لم يدر بخلد أهالي رجال ألمع أن تنتقل لهم ساعة مكة في أحد دوارات المحافظة، في مجسم جميل ومتناسق في بنائه، وسط مساحة خضراء، إذ إن لها ذكرى لكل من زار أم القرى
قال إبراهيم آل حنشان: لم أتوقع أن يكون هناك شبيه لمثل هذه الساعة من حيث التصميم، ولاسيما أنها أكبر ساعة في العالم والتي يبلغ ارتفاعها أكثر من 600 متر، وتم تشغيلها في رمضان 1431 والآن أصبحت علامة جمالية فارقة في مكة المكرمة، وأشاد فرحان مفرح بهذه البادرة ووصفها بأنها اقتناصة مميزة لبلدية رجال ألمع، التي أقامت هذا المجسم ليكون لها الأسبقية في إقامة ساعة في ميدان كبير ولكن بشكل متميز
وأكد لـ»مكة» رئيس بلدية رجال ألمع حسين آل رجب أن فكرة الساعة بقيت في مخيلته كثيراً، وقرر أن ينقل ولو صورة مصغرة عنها في المحافظة عبر مجسم جمالي يحاكيها بأكبر قدر من التصاميم
وأضاف هذا المشروع هو مجهود ذاتي من البلدية، ومر بمرحلتين، الأولى تمثلت في تهيئة الدوار والساحة التي يقع فيها والعبارة التي تمر من تحته، بالإضافة لمبنى المجسم الخرساني بالكامل، والمرحلة الثانية هي التركيبات لهذا المجسم والتي تضمنت الزجاج والألمنيوم وكافة الأعمال الميكانيكية للساعة التي شملت أربع ساعات على أربع واجهات، وقطر الدوار يبلغ 35 مترا ويرتفع المجسم لأكثر من عشرين متراً