وجهت إدارة مرور العاصمة المقدسة أمس، قسمها الهندسي بالوقوف على طريق النوارية الموقت، والتأكد من سلاسة حركة المركبات عليه، إضافة إلى تقديم دراسه فنية للوقوف على أسباب التلبكات المرورية على الطريق، لا سيما أوقات الذروة والعمل على معالجتها فوريا، بعد التثبت من عدم وجود تضييق بمساري الطريق ومراقبته ميدانيا، لضمان عدم توقف المركبات بشكل خاطئ على جانبي الشارع بغرض التبضع والشراء من المحال المجاورة.
وأكد مدير عام إدارة المرور بالعاصمة المقدسة العقيد طلعت منصوري لـ»مكة» أنه وقع الاختيار على طريق الخدمة المجاور للطريق العام، ليكون بذلك طريق النوارية الموقت، حيث تم تخصيصه لحركة السيارات إلى حين الانتهاء من المشاريع التطويرية التي يشهدها طريق النوارية العام ومن بينها إنشاء جسر يربط طريق المدينة السريع بطريق العمرة مباشرة.
وأشار إلى أن إدارته تتابع كل الطرق البديلة حتى انتهاء الجهات الخدمية من مشاريعها التطويرية على الطرق والميادين الرئيسة، كما تتابع دورياتها المنتشرة، سير حركة المرور على تلك الطرق من خلال تنظيم حركة المركبات والحيلولة دون وقوع أي تلبكات في الحركة المرورية، وأنه في حال ملاحظة تكدس مروري، يتم التدخل العاجل والسيطرة على الحركة حتى انتهاء القسم المختص من الوقوف على السبب الرئيس الذي أدى إلى التلبك المروري لمعالجته، وفق الأنظمة الهندسية والمعايير الفنية، التي يحرص عليها القسم الهندسي بإدارة المرور مع الجهات ذات العلاقة.
وجاءت مداخلة مدير مرور مكة العقيد طلعت منصوري على خلفية شكاوى أهالي حي النوارية، والأحياء المجاورة لها، من معاناتهم مع زحام حركة المركبات على الطريق خاصة في أوقات الظهيرة مع توجه طلاب المدارس والموظفين لمنازلهم.
وطالب المواطنون إدارة مرور مكة بإيجاد حلول تتكفل بعدم وقوع تكدس لحركة السيارات على الطريق الموقت، والعمل على توسعة مساحته، بما يتوافق مع الحركة المرورية الكثيفة التي تشهدها المنطقة، لكونها المدخل الرئيس للعاصمة المقدسة من جهتها الشمالية، أمام القادمين من منطقة المدينة المنورة والمحافظات والقرى التابعة لها والتي تقع على طريق المدينة، ما يجعلها منطقة حيوية بحركة مستمرة طيلة العام وعلى مدار الساعة.
نوارية مكة تتنفس بطريق الخدمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
