بناء على موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز دشن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف انطلاقة مشروع الملك عبدالله لتطوير العمل بإمارات المناطق «ريادة»، وذلك خلال ترؤسه في ديوان وزارة الداخلية بالرياض أمس الاجتماع الأول للجنة التوجيهية العليا بحضور جميع أعضائها، والمعنية بمتابعة سير المشروع، والإشراف على جميع مراحله.
وتمّ خلال الاجتماع الاطلاع على آخر التحضيرات والترتيبات لمباشرة فرق العمل مهامها والبدء في تنفيذ المشروع، ابتداء من 1 محرم 1437هـ.
وأكّد ولي العهد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تعزيز إمكانات أجهزة الدولة ومؤسساتها كافة، ورفع قدراتها الأدائية لتحقيق الأهداف والمقاصد التي نصّ عليها نظام الحكم ونظام المناطق والخطط الخمسية للدولة، الرامية إلى إيجاد تنمية مستدامة متوازنة في جميع مناطق المملكة، والنهوض بمختلف جوانب الحياة، وتأمين العيش الكريم لكافة المواطنين، وهو ما أفضى إلى صدور الموافقة السامية الكريمة على مشروع الملك عبدالله لتطوير العمل بإمارات المناطق «ريادة»، ليُمثل نقلة نوعية في الإدارة المحلية، وانطلاقة واعدة لتعزيز قدرات الأجهزة الحكومية المعنية بالتنمية والمرافق العامة والخدمات، لا سيما إمارة المنطقة التي يركز عليها هذا المشروع التطويري ليجعلها محركا رئيسا ونقطة ارتكاز في هذا الشأن ورفع قدراتها وتفعيل دورها الريادي في الإشراف على المرافق العامة والمشاريع الخدمية، وتمكينها من التنسيق مع بقية أجهزة الدولة وفروعها في المنطقة بكفاءة وفعالية.
ويتكون هذا المشروع الحيوي الطموح الذي يستغرق تنفيذه خمس سنوات من ستة برامج رئيسية يتفرع عنها 34 مشروعا في مختلف الجوانب الإدارية والبشرية والتقنية.