كشف تقرير حديث للمصلحة العامة للإحصاءات والمعلومات يغطي النصف الأول من العام الحالي 2015، عن وجود 100558 ربة منزل تتراوح أعمارهن بين 15 - 19 عاما، لا يعملن ولا يدرسن ولسن معاقات، تمثل السعوديات بينهن 63%، 63403 سعوديات، فيما بلغ إجمالي ربات المنزل من السعوديات 3.
786.
660 يمثلن 73.
8% من أصل 5.
129.
860 ربة منزل في السعودية.
وعدّ مختصون أن تسجيل خمسة ملايين سيدة كربات بيوت، هو محاولة للالتفاف كيلا يحتسبن ضمن نسب البطالة.
وبحسب تصريح خاص لـ"مكة" من المصلحة العامة للإحصاءات والمعلومات بلغت نسبة المتزوجات من بين الـ100558 (سعودية وغير سعودية) للفئة العمرية من 15- 19 (29.
37%) ونسبة غير المتزوجات ممن لم يسبق لها الزواج (69.
50%) والمطلقات (1.
03%) والأرامل (0.
01%).
أما نسبة المتزوجات من بين ربات المنزل في الفئة العمرية من 15-19 للسعوديات فبلغت (29.
89%) أي (18,951) وغير المتزوجات ولم يسبق لها الزواج (68.
32%) 43,316 والمطلقات (1.
64%) (1040) والأرامل (0.
15%) (95) 4 عوامل وفي هذا السياق، يقول أستاذ علم الاجتماع الدكتور خالد الرديعان إن إخراج هذا العدد الكبير من السعوديات خارج قوة العمل تسبب في زيادة استقدام الوافدين، مفسرا تلك الإحصاءات بعدة أسباب: - القيود الاجتماعية والدينية التي تفرض معايير اقتصادية مكلفة لأصحاب الأعمال فيما يتعلق بالوظائف النسائية ما يجعلهم يفضلون توظيف الذكور.
- اشتراط أغلب الوظائف للحصول على شهادات جامعية، فيما لا تحمل الغالبية منهن سوى الثانوية أو ما دونها.
- عدم ملاءمة الوظائف المعروضة للنساء أو اشتراطات أولياء أمورهن.
- حرمان زوجات المقيمين من العمل.
مشكلات الزواج المبكر وحذر الرديعان من 6 توابع سلبية للزواج المبكر للفتيات: 1- مشكلات أسرية نتيجة عدم تفهم المسؤوليات الأسرية.
2-الطلاق المبكر.
3-مشكلات صحية ناجمة عن الحمل والولادة في سن صغيرة.
4- مشكلات نفسية نتيجة للفشل في إدارة المنزل وتنشئة الأطفال.
5- افتقار الفتيات الصغيرات للمهارات الأساسية للزواج.
6- حرمان الفتاة من إكمال تعليمها.
رفع للحرج من جانبه، قال المستشار الاقتصادي برجس البرجس إن هذه النسبة الكبيرة من ربات البيوت السعوديات والأجنبيات وهن في الواقع عاطلات عن العمل، سواء كن سعوديات لم يجدن فرصا وظيفية، أو أجنبيات لا تسمح لهن أنظمة العمل بممارسة أي نشاط لكونهن زوجات للوافدين.
وعدّ أن التصنيف على هذا النحو يرفع الحرج عن جهات التشغيل بعدم تصنيف ربات البيوت رسميا كعاطلات عن العمل.
ولفت إلى أن ربات البيوت السعوديات يشملن 1.
2 مليون باحثة عن العمل مسجلات في صندوق الموارد البشرية، فضلا عمن يعملن في أعمال خدمية بسيطة من المنزل ممن توقع ألا يزيد عددهن عن 300 ألف.
ودعا البرجس إلى إعادة التصنيف بشكل يعكس الواقع ويضيف هؤلاء لأرقام البطالة المعلنة بما يضع جهات التشغيل أمام مسؤوليتها الحقيقية.
آليات جمع البيانات من جانبه، أكد المدير العام للمصلحة العامة للإحصاءات والمعلومات الدكتور فهد التخيفي لـ"مكة" أن هؤلاء جميعا تمت مقابلة أولياء أمورهن ميدانيا أثناء جمع البيانات، مشيرا إلى أن الأسئلة التي تطرح من قبل الباحث عمن بلغت 15 سنة فأكثر من غير المشتغلات، تشمل إن كان الفرد بحث عن عمل خلال الأسابيع الأربعة السابقة على زيارة الباحث للأسرة.
وقال إن جميع هؤلاء النساء أجَبْن بأنهن ربات بيوت ولا يبحثن عن عمل وتم تصنيفهن في فئة أنشطة منزلية ضمن السكان المصنفين خارج قوة العمل، مشيرا إلى أن المتعطل هو الفرد، ذكرا، أو أنثى، في سن 15 سنة فأكثر، ممن لم يكن يعمل خلال الأسبوع السابق لزيارة الأسرة، رغم قدرته على العمل واستعداده للالتحاق به في حال توفره، وكان خلال الأسابيع الأربعة السابقة لزيارة الأسرة يبحث عن عمل بجدية أو حاول تأسيس عمل خاص به.