في معرض غير تقليدي بالمتحف المصري المطل على ميدان التحرير بوسط القاهرة تقدم "الأحذية" بتنوعها وتطور صناعتها جانبا من الحياة الاجتماعية "الطبقية" والدينية في مصر الفرعونية.
وطبقا لبطاقات تعريفية بالمعرض الذي يحمل اسم (خطوات عبر الزمن.
.
الأحذية في مصر القديمة) فإن الأحذية كانت منتشرة بين كل طبقات المصريين في مصر القديمة حتى بين الفلاحين خلال عملهم في الزراعة.
كما كانت الأحذية في تلك الفترات المبكرة ذات طبيعة وظيفية وطبقية.
.
فهناك اختلاف بين أحذية العامة وأحذية الجنود وأحذية الأطفال التي "كانت نسخا مصغرة لأحذية الكبار" وأحذية الملوك.
فأحذية الملك توت عنخ آمون تشمل صنادل ذهبية عثر عليها في مقبرته التي اكتشفت في جنوب مصر عام 1922 وصنادل أخرى استخدمت فيها الألياف النباتية.
والمعرض الذي افتتحه وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي مساء أمس الأول ويستمر حتى 31 ديسمبر المقبل، يتصدره تمثال من الحجر الجيري الملون لخادم يحمل حقيبة على كتفه اليسرى وفي يده اليمنى صندل، والتمثال الذي اكتشف في منطقة سقارة الأثرية جنوب القاهرة يرجع إلى الأسرة الخامسة (2494-2345 قبل الميلاد).
والمعرض الذي ينظم بالتعاون مع المعهد الهولندي الفلمنكي بالقاهرة يضم 47 قطعة تتنوع بين مختلف أشكال الصنادل والأحذية المصرية القديمة.
وتم تزويد القطع المعروضة بلوحات إرشادية عن تاريخها وبدء استخدامها والسياق الاجتماعي أو الديني الخاص بها، ويضم المعرض لوحة حجرية لرئيس صانعي الأحذية الملكية "إيبو" وزوجته وابنتهما.
الأحذية في مصر القديمة.. خطوات عبر الزمن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
