يتسابق معظم الكتاب ـ لا سيَّما مع عجَّة الزميلة (تويتر) ـ على نيل قصب السبق في (الثرثرة) عن أي جديد! بغض النظر عن أهمية هذا الجديد، و(بعمى) النظر عمَّا (قد) يضيفه المتسابق! بل إن بعضهُمْهُنَّ الأبعض لا يزيد على الخبر إلاَّ (شوية) تعليقات من الـ(followers) طَلْبَقَهُمْهُنَّ الله ودَمْعَزَهُنَّهُم!!
أما حين (تُهوجس) عن منجزات التعليم، منذ دمج الوزارتين البائدتين، فستجد نفسك مسبوقاً بمراحل، من (هيئة تقويم التعليم العام)، التي لم يمضِ على إنشائها سوى عامين؛ فهي كما قلنا قبل أسابيع معدودة: (بنت لبون) ـ بلغة مزاين (كورونا) ـ لكنها سرعان ما أصبحت (حِقَّة/ لَقيَّة) باللغة نفسها! ولئلاَّ ينشغل (عيسى سوادي) بالعدِّ بأصابعه؛ فعمرها عامان فقط، وبدأت في الثالث، ومع هذا ما زالت تفاجئ الوطن بإطلاق (منجز) كل أسبوعٍ تقريباً، منذ بداية العام الدراسي الحالي! أما ورش التدريب المتخصصة فهناك أكثر من ورشة، في أكثر من منطقة، كل يوم بلا مبالغة!! وحين تقف على الإقبال الهائل على خلايا النحل تلك، تطير عيناك (اليُمرى) و(اليُسنى) إلى منتصف صلعتك البهية متسائلاً: من يسابق فلول البيروقراطية المترهلة على التقاعد المبكِّر إذن؟؟
وأمس الاثنين ـ سجِّل يا تاريخ ـ كان الأخخخ/ أنا؛ بوصفه من حمام التعليم (مُسَوْلِفاً عاماً على المستوى السادس)، مدعواً لحضور (منجز) في مبنى الهيئة (هيئة التقويم بلاش سوء ظن!) لكنه دخل بالخطأ ورشة لتصميم رؤية ومهام (مساعدي التعليم)! وسجل اسمه معهم ووقع، ولولا دقة وفطنة خلية (التنظيم) لكان اليوم: الرجل غير المناسب، في المكان غير المناسب، في الوقت غير المناسب!
أما المنجز فهو إطلاق موقع (معلِّمونا)، وقامت به مجموعةٍ مميزة من (المعلِّمينات) أو(المعلِّماتين)! فيما اقتصر دور معالي المحافظ الدكتور (نايف الرومي) على الحضور، لكنه اضطر للتعليق على بعض الاستفسارات، وختم بقوله للجميع وبعفويةٍ نجدية: (الله لا يحلِّلُهْ ولا يبيحُهْ من يجد خطأً أو تقصيراً منَّا ولا يواجهنا بُهْ)!!
وعليه نقترح ـ أولاً ـ أن تُجعل هذه العبارة شعاراً للموقع، بالصوت والصورة والخط الكوفي! ونبرِّئ ذمتنا ـ ثانياً ـ من عنوان الموقع العنصري: معلِّمونا فقط؟ والمعلمات؟
والحل طبعاً قطعاً أن نقول: (معلِّموناتُنا) أو (معلماتووونا)!!