اشتعلت الساحة الرياضية في اليومين الماضيين بقضية حقوق اللاعب عبده عطيف المتأخرة على نادي النصر، وحقيقة تدخل الاتحاد السعودي لكرة القدم ممثلا برئيسه أحمد عيد في القضية كوسيط للنادي في محاولة لإقناع اللاعب بعدم تصعيد القضية.
وأكدت لـ«مكة» مصادر مقربة من اللاعب الذي رفض التعليق أو التصريح حول الموضوع بأي شكل، أن للاعب حقوق متأخرة فعلا، بمجموع مليوني ريال، ولكنه لم يرفع بها أي شكوى حتى الآن للجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ولا إلى غرفة فض المنازعات، وذلك لمعرفة اللاعب بأن الشكوى بهذه الآلية ستأخذ الكثير من الوقت مما يعني تأخر النادي في تسليمها أكثر بانتظار القرار المترتب على الشكوى.
وعن التواصل بين نادي النصر ولاعبه السابق عبده عطيف أفاد مصدر لـ»مكة» أنه لم يتم التواصل بين الطرفين لمحاولة الوصول إلى حل ودي حتى هذه اللحظة.
وتواصلت «مكة» مع مسؤول في الإدارة النصراوية، والذي رفض التعليق بشكل موسع، مكتفيا فقط بالتوضيح بأن إدارة النادي بقيادة الأمير فيصل بن تركي لا تعطي هذه الضجة أي اهتمام، وسوف تنهيها في وقتها، وأنها في وضع سليم 100٪ قانونيا، وليست مجبرة على دفع أي مبالغ بشكل عاجل خاصة مع عدم وجود أي شكوى من اللاعب في الفترة الماضية.
وبالتالي فإنه حتى ولو تقدم بها حاليا لن تمنع النادي من الحصول على الرخصة الآسيوية للموسم الحالي.
من جهة اخرى طوى الأمير فيصل بن تركي ملف قضية اللاعب إبراهيم غالب الذي كان قد تقدم بشكوى عبر وكيله فيصل الشبرمي لدى لجنة فض المنازعات مطالبا النادي بـ14 مليون ريال، وذلك بعد أن التزم له الرئيس بمنحه كافة مستحقاته، عقب الاجتماع الذي عقد بين الطرفين ليلة أمس الأول واستمر حتى الساعات الأولى من الصباح، على أن يقوم اللاعب بسحب الشكوى فورا.