على واقع أجمل وأكثر أمنا تقترب عدن يوما بعد آخر، من تحقيق حلم أهلها المنشود منذ ما يزيد على عقدين ونيف من الزمن، إذ تتطلع أنظار سكانها، إلى استقرارها الكامل، بعد سنوات عصيبة عاشتها المدينة، في ظل نظام عصابات اتضح أخيرا أنها جسدتها ميليشيات الحوثيين وصالح.
وبحسب مراقبين، فإنه مع وجود قوات التحالف العربي، بات الحلم أقرب كثيرا، وعدن على وشك استقرار عام، رغم بعض العمليات الإرهابية التي طفت أخيرا بفعل أيادي نظام المخلوع صالح والحوثيين التي شنت حربا شعواء على عدن ومناطق جنوبية أخرى في شمال اليمن.
وحول هذا الأمر أوضح سياسيون ونشطاء متابعون في حديثهم لــ»مكة» أن هناك قوى لا تريد لعدن الخير وتعمل بكل طاقتها لإعاقة تحقيق الأمن وأعمال التنمية وغيرها من الجهود.
، إذ أكد كثير منهم أن قوات التحالف هي الجهة الوحيدة التي تستطيع معالجة أمور الأمن في عدن والمناطق المحررة، من خلال ضغطها على الجميع شرعية ومقاومة، من أجل الالتئام والدخول في معسكرات رسمية ومنظمة للجيش، وتشكيل جهاز استخباراتي محلي، وقوات أمن وطنية ذات كفاءة وخبرات سابقة لإنجاز الملف الأمني وضبطه.
«المقاومة والجيش قادران على فرض أمن قوي داخل عدن شريطة أن يتحولا إلى جهاز أمني فاعل بلباس أمني خاص، كما ينبغي الالتفات إلى قيادات أمنية في ظاهرها أنها تعمل مع السلطات الشرعية، فيما هي لا تزال تعمل من تحت الطاولة لصالح المخلوع، وذلك لإرباك الملف الأمني»
صالح أبو عوذل - صحفي
«هذه القوى تريد لعدن أن تبقى بقرة حلوبا وخارج سيطرة أبنائها وسلطة الجيش والمقاومة، لكن بإذن الله ستستعيد عدن دورها وأمنها وريادتها بالصبر والعزيمة ودعم الأشقاء في التحالف، ولاسيما إخواننا الإماراتيين والسعوديين»
باسم الشعبي - ناشط سياسي

