ضرب فيروس الإصابات في أيام الفيفا المعتاد عددا كبيرا من اللاعبين في هذه الجولة بيد أن الإصابات هذه المرة اختارت اللاعبين المهمين والكبار والمؤثرين في أنديتهم، فخرج كريم بن زيمة مصابا في مباراة فرنسا وأرمينيا وسيغيب لمدة شهر كامل ليكرر سيناريو زميله في الميرنجي خيميس رودريجيز الذي اقتنصه فيروس الفيفا الشهر الماضي، حيث أصيب في مباراة كولومبيا الودية أمام البيرو إثر تدخل عنيف من لاعب البيرو.
كما أصيب نجما مانشستر سيتي أجويرو وديفيد سيلفا، حيث سيغيب أجويرو لمدة شهر وسيلفا ثلاثة أسابيع وكان نجم اليوفنتوس الفارو موراتا قد خرج من مباراة إسبانيا مع لوكسمبورج مصابا مع زميله ديفيد سيلفا وبالتالي سيغيب موراتا لمدة شهر بينما يغيب سيلفا لأسبوع واحد.
وشهدت مباراة أيرلندا وألمانيا إصابة ماريو جوتزه إصابة قوية سيغيب على إثرها لمدة ثلاثة أشهر وهو الأكثر مدة غيابا من بين هؤلاء اللاعبين وقبل المباراة أيضا أصيب شفاينشتايجر بإصابة أثناء عملية الإحماء.
كما تعرض لاعب ريال مدريد السابق وموناكو حاليا كوينتراو لإصابة أثناء تدريبات منتخب البرتغال وغادر معسكر منتخب بلاده.
وفي مباراة ألبانيا وصربيا ضرب فيروس أيام الفيفا لاعبين من تشلسي الإنجليزي دفعة واحدة وهما ماتيتش وإيفانوفيتش نجما المنتخب الصربي، حيث خرج اللاعبان مصابين معا في أقل من عشر دقائق في النصف الأخير من الشوط الثاني.
وكان قلب دفاع باريس سان جيرمان ومنتخب البرازيل ديفيد لويس قد تعرض إلى إصابة في الركبة أثناء مباراة تشيلي التي خسرتها البرازيل بهدفين وقام ديفيد لويس بحركة خاطئة أدت إلى إصابته وبالتالي أقلق مدربه دونجا الذي كان يعول عليه لمباراة فنزويلا الثانية.
يذكر أن مصطلح ( فيروس الفيفا ) كان قد أطلقه رئيس برشلونة السابق خوان لابورتا في عام 2007 عندما أصيب ميسي في مباراة ودية بين الأرجنتين وأستراليا.
يوم الفيفا يصيب الأندية الأوروبية في نجومها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
