نشرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بيانا أمس، ينفي أن أول مبتعثيها إلى بريطانيا هو ابن للمستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد.
وفيما اتهمت الرئاسة في بيانها الصادر عن متحدثها الرسمي أحمد المنصوري «مكة» بإيراد معلومة القرابة بين المبتعث محمد بن صالح بن حميد والشيخ ابن حميد، فإن ذلك لم يحصل إطلاقا، ولم يتضمن الخبر أي إشارة إلى وجود قرابة بين الاثنين.
وفي السياق، لم تشر الصحيفة إلى أن المهندس بندر بن محمد الخزيم هو ابن نائب رئيس شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، وإنما وقع خطأ أورد اسم المهندس بندر كمبتعث أيضا، بينما الصواب بحسب بيان الرئاسة أن الخزيم لم يبتعث.
وكانت «مكة» قد نشرت في العدد (635) خبرا تحت عنوان «الخزيم وابن حميد أول مبتعثي رئاسة الحرمين إلى بريطانيا» دون أي ذكر لمسائل تتعلق بالقرابة، ليتداول الخبر لاحقا على أن المبتعثين هما ابنا المسؤولين في الحرمين.