كثير من الناس باتوا لا يخالطون أحدا خوفا من العين، مما ينعكس سلبا عليهم وعلى أبنائهم، فهم بفعلتهم تلك يحبسون حرية أطفالهم خوفا من العين!
فبعضهم إذا رزق بطفل لا يخبر أحدا خوفا من العين! والآخر يشتري سيارة فلا يريد أن يراه أحد من أقاربه ومعارفه خوفا من العين!
هكذا هم، يعرقلهم خوفهم من العين ويمنعهم من السير في طرقات هذه الحياة الجميلة.
وأنا هنا لا أنكر إيماني بالعين وماتسببه أحيانا من ضرر، فالعين حق حسب ما أشار إليه ديننا الحنيف، ولكن هناك الكثير من الناس عامة والنساء خاصة
يؤمنون بالعين أكثر من إيمانهم بالقضاء والقدر! فليت هؤلاء يتفكرون حتى يفهموا، وليتهم يعرفون أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء وقدره لنا ونحن أجنة في بطون أمهاتنا.
إن علينا جمبعا أن لا ننسى ذلك، ولا ننسى أهمية التحصين الشرعي الوارد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وعلينا أن نؤمن إيمانا تاما بحديث رسو الله صلى الله عليه وسلم: (إن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك).
وبعد إيماننا ننطلق في هذه الحياة الجميلة دون قيود.
انتبه لا يشوفك
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
