قصف الطيران العراقي موكب زعيم داعش أبو بكر البغدادي أثناء توجهه لاجتماع في منطقة الكرابلة على الحدود العراقية السورية.
وأفاد بيان لخلية الإعلام الحربي أمس أن العملية جرت «وفق معلومات استخباراتية دقيقة من قبل خلية الصقور» وبالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات المشتركة.
وأكد البيان «قصف مكان الاجتماع وقتل وجرح الكثير من قيادات التنظيم»، موضحا أن «وضع البغدادي ما يزال مجهولا حيث تم نقله محمولا».
بدوره أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن أن الضربة كانت ظهر أمس الأول، وتبعد الكرابلة التابعة لمدينة القائم خمسة كيلومترات عن الحدود السورية.
وتتزامن هذه العملية مع إعلان القوات العراقية إحكام الطوق على مدينة الرمادي واستعادة عدد من مناطق المحافظة، التي تعد أكبر المحافظات من حيث المساحة.
وفي سياق متصل، نفذ التحالف الدولي 24 غارة على أهداف لداعش في سوريا والعراق أمس الأول.
وذكر في بيان أنه شن 17 غارة بالعراق مستهدفا داعش على مقربة من عشر مدن، وفي سوريا نفذت سبع غارات بالإضافة إلى ضرب نقطة لتجميع النفط الخام.
من جانب آخر أفاد مصدر بوزارة البشمركة عن مقتل 14 عنصرا من قوات البشمركة و20 عنصرا من داعش ناحية الكوير جنوب شرق الموصل العراقية.
وقال المصدر إن داعش هاجم بأسلحة متطورة ناحية الكوير وتصدت له قوات البشمركة بهجوم هو الثاني من نوعه خلال الـ 24 ساعة الماضية.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أن مقاتلاتها شنت غارات ضد 63 هدفا في سوريا في الـ 24 ساعة الماضية، عبر مقاتلات نفذت 64 طلعة من قاعدة حميميم (محافظة اللاذقية) في محافظات حماة واللاذقية وإدلب والرقة، وأن الغارات دمرت 53 موقعا يستخدمها إرهابيو داعش.
وبدوره قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن الجيش السوري يدعمه مقاتلون متحالفون تقدم في غرب سوريا بعد ضربات جوية روسية عنيفة في مناطق حول طريق سريع يربط مدنا رئيسة.
وذكر المرصد أنه بعد اشتباكات ضارية سيطر الجيش ومقاتلو حزب الله اللبناني على تل سكيك بإدلب قرب مواقع يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على طول الطريق السريع الرئيس.
وأصبح تل سكيك الآن تحت سيطرة الجيش بعد «عملية عسكرية واسعة تنفذها وحدات الجيش البرية بإسناد من سلاح الجو الروسي وبالتعاون مع القوى الجوية السورية» ضد تنظيمي داعش والنصرة.
في المقابل، أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس عن استخدام نوع جديد ومتطور من القنابل العنقودية الروسية للمرة الأولى في سوريا.
ونقلت المنظمة في بيان أن صورا وأشرطة فيديو تم تداولها على الانترنت تظهر استخدام قنابل عنقودية من طراز «سي بي بي اي» للمرة الأولى في سوريا في غارة استهدفت محيط بلدة كفر حلب التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة بريف حلب الجنوبي الغربي في 4 أكتوبر.
وأبدت المنظمة قلقها من استخدام روسيا تلك القنابل العنقودية ومن تزويد سلاح الجو السوري بها.
وتطلق تلك القنابل عبر مظليات وهي مصممة لتدمير عربات مدرعة عبر إطلاق كتل معدنية متفجرة بعد تحديد الأهداف بنظام رصد معين، وفق المنظمة.
مصير البغدادي مجهول بعد غارة على موكبه
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
