شيعت تركيا أمس ضحايا تفجيري أنقرة الذين ارتفع عددهم إلى 128 قتيلا، وسط اتهامات للحكومة، ووعيد من المعارضة بالرد في الانتخابات البرلمانية في نوفمبر المقبل.
وأشارت معلومات مسربة إلى أن مجموعة تركية تطلق على نفسها تسمية «جماعة آديمان» التحقت بتنظيم داعش مؤحرا هي التي نفذت الهجوم، بعد لفتت الأنظار إليها بأعقاب هجوم «سوروج» بمدينة أورفا في 20 يوليو الماضي.
وأوضح مسؤول تركي أن التحقيق مع 165 شخصا موجودين بمكان الحادث، قادت لهذه النتيجة.
لكن مصدرا سياسيا لم يستبعد أن بكون داعش منفذ الهجوم وكالة عن قوى محلية أو إقليمية، نظرا لأنه تنظيم مخترق من قبل أجهزة استخبارات كثيرة.
وتابع المصدر أن التطورات الأمنية بسوريا والمواقف التركية الأخيرة، قد تكون هي التي دفعت البعض لاستهداف الداخل التركي في محاولة للضغط على الحكومة التركية أولا، وتغيير مسار ونتيجة الانتخابات في نوفمبر المقبل ثانيا.
وشن الإعلام التركي المعارض أمس حملة ضد الحكومة يحملها فيها المسؤولية الكاملة ويحذرها من دفع الثمن الباهظ في الانتخابات البرلمانية.
أنقرة تشيع ضحاياها والمعارضة تتوعد الحكومة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
