العديد من الملفات الهامة، ستكون على طاولة محافظ عدن الجديد اللواء جعفر محمد سعد، الذي أدى بالأمس اليمين الدستورية أمام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في العاصمة الرياض.
ويبرز ملف الشهداء والجرحى الذين سقطوا وأصيبوا خلال مقاومة عدن للانقلابيين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، كواحد من أهم الملفات التي قال جعفر في اتصال هاتفي أجرته معه «مكة» أمس، إنها تمثل مهمة أولوية وعاجلة بالنسبة إليه، إلى جانب ملف إعادة تعمير العاصمة الموقتة من الخراب الذي خلفه الحوثيون، واحتواء المقاومة في المؤسسات العسكرية.
وشدد اللواء جعفر محمد سعد، على دعمه المطلق لقرار رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، والقاضي بضم المقاومة للمؤسسات العسكرية، معتبرا أنه السبيل الوحيد لفرز أوساط المقاومة الشريفة والشجاعة عن غيرهم من الخلايا النائمة، مؤكدا بأن الخطة الأمنية التي يحملها إلى عدن تدعم تنفيذ ذلك القرار والذي سيمكن المؤسسات الأمنية من أن تضع يدها على مكامن الشر المتبقية في المحافظة.
وأعلن محافظ عدن الجديد، عن وجود خطة وصفها بـ»العاجلة والمستعجلة»، تهدف إلى تأمين محافظة عدن من الاختراقات وحماية سكانها وزائريها، موضحا بأن بحث تطبيقها بدأت بالأمس مناقشته مع دول التحالف التي قال إنها ستلعب دورا كبيرا في إنجازها.
ووصف اللواء جعفر سعد، البرنامج الذي سيقدم به إلى العاصمة عدن، بـ»الطموح»، قائلا إنه يعتمد على عدد من موارد الدولة ومواقف دول التحالف وبالأخص السعودية والإمارات.
وقال «نأمل من دول التحالف كما كانت سخية بالتحرير أن تكون سخية بالتعمير».
وبحسب محافظ عدن الجديد فإن من أولوياته فور الوصول إلى عدن «تحقيق الأمن والأمان، وإيجاد دولة النظام والقانون، وخلق فرص العمل، وإنهاء البطالة، وتشجيع وتسهيل إجراءات الاستثمار للمستثمرين في الداخل والخارج، يمنيين وعربا وأجانب على حد سواء، ومحاربة الفساد، ومن ثم الصحة والتعليم والنظافة وتعمير عدن وجعلها مدينة حضارية بجميع النواحي»، معتبرا أنه لا يقول ذلك ككلام إنشائي ولكن كخطة واقعية سيعمل على تطبيقها.
محافظ عدن لـ"مكة" :احتواء المقاومة سيقضي على الخلايا النائمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
