هز دوي انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء صباح أمس، جراء قصف شنته مقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين وقوات الجيش الموالي للرئيس السابق علي صالح، خاصة على معسكري الحفا ونقم شرق صنعاء.
وجاء ذلك بعد ساعات من استهداف عدة مناطق بمديرية خولان المجاورة لمديرية صرواح بمحافظة مأرب والمحاذية لصنعاء.
وتركزت تلك الغارات على منطقة الأعروش بمديرية خولان وتجمعات عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي وقوات صالح في المنطقة، مما أدى لاحتراقها.
وفي محافظة شبوة (474 كلم) شرق صنعاء، استهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات للحوثيين في وادي خير بمديرية بيحان كانت متجهة لمحافظة مأرب الواقعة على حدود بيحان.
وكان 8 من عناصر المتمردين قتلوا بغارات للتحالف استهدفت مواقعهم في القطاع الساحلي والمحاجر القديمة بمدينة المخا الساحلية بمحافظة تعز، كما استهدفت الغارات عربات وآليات تابعة للحوثيين وقوات صالح في شوارع المدينة.
وتشهد مدينة المخا نزوحا كبيرا من السكان تحسبا لمعارك قد تحدث خلال الساعات المقبلة.
وأكد مصدر محلي لـ"مكة" أن مدينة المخاء أصبحت شبه خالية من السكان الذين نزحوا باتجاه مدينة الحديدة، تحسبا لمواجهات عنيفة قد تشهدها المدينة، فيما لا تزال بعض الأسر موجودة ولم تستطع النزوح بسبب ظروفها المادية.
وأشار المصدر إلى أن سيطرة المقاومة والجيش والتحالف على منطقتي ذباب والمخا ومن ثم الخوخة في محافظة تعز٬ تعد خطوة متقدمة لدحر الحوثيين من محافظة تعز، وأن الوضع سيتغير من حيث تشديد الـحصار على الميليشيات أو من حيث تحرير محافظة تعز بشكل أسرع.
وأضاف أن هناك خطوات متسارعة باتجاه الشريط الساحلي لمحافظة الحديدة للسيطرة على ميناء الحديدة، وسط انهيار كبير في صفوف المتمردين وفرار قياداتهم من ميدان المعارك.
في غضون ذلك تدور اشتباكات عنيفة بين المقاومة وميليشيات الحوثي في محيط منزل صالح بحي الجحملية وحي الكمب شرقي مدينة تعز، في حين يواصل المتمردين القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة على الأحياء السكنية بالمدينة.