حمل حادث التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا تجمعا من أجل السلام في أنقرة أمس وأسفرا عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، عاصفة تساؤلات بشأن توقيته والهدف منه ومن يقف وراءه.
واستهدف تفجيران يعدان الأكثر دموية في تاريخ تركيا المعاصر تجمعا دعت إليه المعارضة الموالية للأكراد، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة.
وأجمع محللون أن هدف الرسالة من التفجيرين التأثير على مسار العملية الانتخابية، فيما يرى آخرون أن الهدف هو التأثير باتجاه تغيير قرار القيادات السياسية والشارع التركي في التعامل مع ملفات ساخنة في مقدمتها الملف السوري، حيث تتصلب حكومة العدالة في مواقفها حيال التدخل الروسي والإيراني.
(10)