عبرت اليابان عن استيائها من إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» وثائق مرتبطة بمجزرة نانكين في سجل ذاكرة العالم، ودعت أمس إلى تعديل شامل للسجل باعتباره قابلا للاستخدام لغايات سياسية.

توثيق عالمي

فيما أعلنت المنظمة أمس الأول أن الوثائق المرتبطة بنانكين، وهي سلسلة فظائع ارتكبها الجيش الإمبراطوري الياباني في 1937 في الصين، باتت مسجلة في سجل ذاكرة العالم لليونسكو.
واتخذت المنظمة القرار بعد عملية استمرت سنتين، خلال اجتماع للجنة استشارية دولية مكلفة بدراسة مقترحات التسجيل في التراث الوثائقي للبشرية الصادر عن أربعين بلدا، وقررت إدراج 47 حدثا.
اعتراضومن أوجه الاعتراض الياباني الذي عبرت عنه وزارة الخارجية أنه من الممكن أن يستخدم الملف لغايات سياسية، إلى جانب أن الوثائق غير كاملة وتشوبها مشاكل مرتبطة بصحتها، كونها قدمت من طرف واحد وهو الصين.

300 ألف قتيل

وصرحت الصين أن 300 ألف شخص قتلوا على أيدي اليابانيين في الأسابيع الستة التي تلت دخولهم المدينة، وهو الرقم المكتوب في نصب خصص للمجزرة وتعرض فيه عظام الضحايا.

أرشيف للأجيال

وبات سجل اليونسكو يضم 348 وثيقة، وأرشيفا من جميع القارات بدءا بحجارة إلى تسجيلات صوتية، وقالت المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا في بيان إن «برنامج ذاكرة العالم توجهه في أعمال الإرادة لحفظ التراث والذاكرة الوثائقية، من أجل الأجيال الحالية والمقبلة بروح من التعاون الدولي والتفاهم المشترك».