ما إن تنقل لنا وسائل الإعلام المحلية حادثة جنائية لها علاقة بالقتل أو السطو أو ممارسة العنف إلا ويخرج لنا بيان يوضح لنا بأن الجاني يعاني من أمراض نفسية منذ سنوات! وإذا سلمنا بمصداقية هذه البيانات التي تصب في مصلحة المريض، من سيكون الجاني حينها؟! هل هو والد الجاني الذي منعه الكبر من معالجة ابنه في المصحات المتخصصة؟! أم هو الدكتور الذي خان الأمانة واستهان بتشخيص حالة نفسية قد تكون في يوم ما أداة للقتل؟! أم هو النظام الصحي المتبع في هذا النوع من الحالات النفسية؟! أم هو المجتمع الذي شوه صورة المعالج النفسي ومراجعيه وجعل من العيادة النفسية وكرا يجب الحذر منه والابتعاد عنه؟!.
نحتاج إلى وقفة صادقة مع هذا الملف لنعرف من منا المريض النفسي، ومن منا الجاني الحقيقي.
وشكرا.
قل لي من المريض أقل لك من الجاني
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
