في مؤشر يدل على تورط المخلوع علي عبدالله صالح وحليفه الحوثي في التفجيرات التي ضربت عدن، علمت «مكة» من مصادر مطلعة، بأن شرطة أمن الضالع أحبطت تهريب كمية من المتفجرات كانت في طريقها إلى العاصمة الموقتة قادمة من صنعاء الخميس الماضي.
وتأتي هذه العملية، عقب يومين من التفجيرات الإرهابية التي ضربت عدن، وتبنى تنظيم داعش الإرهابي مسؤولية تنفيذها.
وفي التفاصيل التي أبلغ بها مدير عام شرطة عدن العميد ركن محمد مساعد قاسم الأمير، وزير الداخلية اللواء الركن عبده محمد الحذيفي، فإن شرطة أمن الضالع تمكنت من ضبط سيارة رمادية اللون كانت قادمة من صنعاء إلى عدن، حيث تم العثور بداخلها على حقيبتين تحملان مواد متفجرة، وكان من المخطط أن يتم تسليمها لأحد الأشخاص داخل عدن.
وبالكشف عن تلك المواد المتفجرة، تكون الأجهزة الأمنية اليمنية قد أحبطت مخططا إرهابيا قد يكون مشابها في كثير من تفاصيله بالعمليات الثلاث التي استهدفت فندق القصر (مقر إقامة نائب الرئيس اليمني خالد محفوظ بحاح وحكومته)، ومنزل بن فريد العولقي، والمعسكر السعودي الإماراتي.
يشار إلى أن إحصائية الهجمات الإرهابية الثلاث التي شهدتها عدن بلغت 7 شهداء (4 إماراتيين، وسعودي، ويمنيين اثنين)، فيما بلغ عدد المصابين 11 مصابا، 6 إماراتيين، و5 يمنيين.
بعد تفجيرات عدن إحباط متفجرات قادمة من صنعاء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
