استشهد فلسطيني بعد أن طعن شرطيا إسرائيليا في مستوطنة بالخليل، وأصيبت فلسطينية بعد محاولة طعن شرطي إسرائيلي في العفولة، واعتقل فلسطيني بعد طعنه إسرائيليا بالقدس الغربية، فيما أقدم يهودي على طعن 4 فلسطينيين بمدينة ديمونا، جنوب الداخل الفلسطيني.
وجاءت عمليات الطعن بعد أن نفذ فلسطينيون 4 عمليات طعن الخميس الماضي بالضفة الغربية والقدس الشرقية والداخل، حيث استشهد فلسطيني نفذ إحداها بمدينة تل أبيب واتضح أنه من سكان القدس الشرقية.
وأصبحت عمليات الطعن مما يميز الهبة الجماهيرية الفلسطينية الحالية، حيث عادت السكاكين لتتصدر المشهد بعد أن ميزت عمليات الدهس الهبة الجماهيرية الفلسطينية العام الماضي.
وفي أعنف مواجهات منذ سنوات، قتل خمسة من الشبان الفلسطينيين وأصيب 50 آخرون برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات أمس قرب الحدود شرق مدينة غزة وفي خان يونس جنوب القطاع بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع.
واندلعت المواجهات في أعقاب تظاهرة شارك فيها مئات الشبان «تضامنا مع القدس» ووصلت للمنطقة الحدودية شرق غزة.
وهي المرة الأولى منذ سنوات التي تندلع فيها مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب حدود قطاع غزة وتسفر عن هذا العدد من القتلى والجرحى.
وتتزامن هذه المواجهات مع دعوة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي إلى «جمعة غضب نصرة للمسجد الأقصى».
من جهة ثانية، اقتصرت الصلاة بالمسجد الأقصى أمس على عدة آلاف بعد أن منعت الشرطة الإسرائيلية دون سن الـ45 عاما من الصلاة بالمسجد، مما اضطر آلاف الشبان لأداء الصلاة بالشوارع القريبة للمسجد والبلدة القديمة، وتحولت القدس إلى ثكنة عسكرية.
وشهدت العديد من نقاط الاحتكاك في الضفة الغربية مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

  • «ما يجري من مواجهات في الضفة الغربية والقدس انتفاضة حقيقية تحتاج لتوفير كل وسائل الدعم والإسناد لحمايتها».

إسماعيل هنية - نائب رئيس حركة حماس