انتقدت المشرفة على صفحة الأدب بجريدة «تسايت» الألمانية إيريس راديش، منح جائزة نوبل للآداب للصحفية البيلاروسية سفيتلانا أليكسيفيتش انتقادا شديدا.
وبينت راديش أمس: أن «جائزة نوبل للآداب يجب أن تمنح للآداب الكبرى، وليس للكتابة الصحفية المتميزة».
وأقرت راديش بموهبة أليكسيفيتش الصحفية قائلة: «سفيتلانا أليكسيفيتش كاتبة متميزة وثقت بإحساس كبير وإصرار شديد التحولات الأوروبية والهزيمة التي لحقت بالنظم الاجتماعية الشرقية.
إلا أنها لا تكتب مع ذلك أدبا، وإنما تجري لقاءات صحفية توثقها بدرجة عالية من الإحساس».
وكانت الكاتبة ومحررة التحقيقات البيلاروسية سفيتلانا أليكسيفيتش ذكرت لحظة إعلان فوزها بأنها «فوجئت باتصال الأكاديمية السويدية الملكية في ستوكهولم لإبلاغها بالفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 2015.
وقالت أليكسيفيتش «الجائزة مرموقة والفوز بها شيء عظيم».
وأشارت إلى أنها بهذا تكون قد انضمت إلى الأديبين الروسيين إيفان بونين، الذي فاز بالجائزة نفسها عام 1933، والكاتب بوريس باسترناك، الذي فاز بالجائزة عام 1958.
يذكر أن سفيتلانا لم تقرر بعد الأوجه التي تنفق فيها قيمة الجائزة، ولكنها قالت «لدي أفكار لكتب جديدة وآمل في أن تدعم الجائزة ذلك».
وتعتزم أليكسيفيتش حضور حفل تسليم الجوائز في 10 ديسمبر في ستوكهولم.
فوز أليكسيفيتش بنوبل يثير الانتقاد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
