شكلت صهاريج نقل المياه المنطلقة من أشياب الطريق الدائري بمحافظة الطائف بسرعات جنونية ذعرا لسائقي السيارات الصغيرة خاصة في أوقات الذروة.
وقال عبدالإله الحسني إن الخطورة تكمن في السرعة العالية لأصحاب الوايتات وتجاوزهم الخاطئ في طريق بعض المناطق فيه لا تسمح بالتجاوز بين السيارات فكيف بسيارة كبيرة؟ قد يسبب عدم الالتزام بالأنظمة المرورية كارثة بالأرواح والممتلكات.
ورأى غانم الهبيلي أن المشكلة متجددة بشكل دائم في ظل وجود سائقين غير مبالين لا يلتزمون بالسرعة المحددة داخل المدينة، خاصة أن الغالبية منهم يتسابقون على طريق وادي وج وهو ما يؤكد على ضرورة إعادة النظر بوضع السائقين من الجهات المسؤولة.
وأكد أبو عبدالله «سائق وايت» على أن المتسبب في هذه التجاوزات أمران، الأول وهو الأساس دخول شباب لا تتجاوز أعمارهم العقد الثاني من العمر ولا يحملون رخص قيادة والثاني كثير من أجزاء الطريق لا يوجد فيها لوحات مرورية تحذيرية بشأن السرعة.
«مكة» بدورها اتصلت بمدير إدارة مرور الطائف العميد بدر العتيبي للاستفسار حول الموضوع إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.
مطالب بتحديد سرعة صهاريج نقل المياه بالطائف
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
