أكد الخبير والباحث في الشأن الخليجي بمركز الخليج للأبحاث بجدة جمال همام أن عاصفة الحزم أكدت قدرة التحالف العربي على حماية الدول العربية، مشيرا إلى أنها أعادت لللشعوب العربية الثقة التي أهدرتها عديد من التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي لكثير من الدول العربية.
وأوضح أن عاصفة الحزم وجدت التأييد العربي الرسمي على مستوى الدول الأعضاء في الجامعة العربية، كونها تنطلق لحماية مصالح شعوبها وتجسد القدرة العربية على صيانة مقدراتها وأمنها واستقرارها في ظل هجمة إيرانية سافرة ومعلنة للتدخل في الشؤون الداخلية، إذ تباهت طهران بأنها تحكم أربع عواصم عربية، فيما تستمر محاولاتها لإدخال الأسلحة والمتفجرات إلى البحرين والكويت، بعد أن دخلت العراق بميليشيات مسلحة تقاتل العراقيين، وميليشيات أخرى لقتل السوريين جهارا نهارا في ظل صمت وعجز دولي غير مسبوق.
وأشار إلى وقوف السعودية إلى جوار شقيقاتها من الدول العربية والإسلامية وعملها جاهدة رغم قسوة الظروف التي تشهدها المنطقة على تسوية الخلافات وحقن الدماء وحماية مصالح الشعوب، مبينا أن السعودية بهذا العمل التاريخي استجابت لطلب الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس عبدربه هادي وحكومته وشعبه مدفوعة بوازع من الشريعة الإسلامية والقيم العربية الأصيلة وحقوق الجوار وحفظ الأوطان من جور الغلاة والعملاء.
وأضاف أن السعودية بحنكة قيادتها أسهمت في كثير من المصالحات وحقن الدماء، إضافة إلى جهودها في التقريب بين المذاهب الإسلامية وحوار الحضارات ودعم الشعوب العربية التي تعرضت لأحداث مختلفة.

  • «لقد أرست عاصفة الحزم وإعادة الأمل بقيادة السعودية دعائم جديدة في العلاقات الإقليمية لتثبيت حُسن الجوار والاحترام المتبادل ورفض التدخل الخارجي، ورفض سياسة إيران التي تعتمد على الهيمنة والتعامل مع الميليشيات والتنظيمات المسلحة غير الشرعية فيما تتجاهل الدول والحكومات الشرعية».

جمال همام - خبير وباحث في الشأن الخليجي بمركز الخليج للأبحاث بجدة

مصالحات أسهمت فيها السعودية

  • اللبنانية
  • الأفغانية
  • العراقية
  • الفلسطينية