قال المدير العام لمنظمة أطباء بلا حدود كريستوفر ستوكس أمس إن الغارات الأمريكية التي دمرت مستشفى تابعا للمنظمة في مدينة قندوز شمال أفغانستان كان «هجوما متعمدا».
وأضاف أن «المستشفى المتخصص في علاج الصدمات النفسية تعرض لغارات جوية متعددة ودقيقة لأكثر من ساعة بعدما أبلغنا المسؤولين العسكريين الأمريكيين في كل من واشنطن وكابول».
وتابع أن فريقنا «قال إن هجمات دقيقة استهدفت المبنى الرئيسي للمستشفى ...لقد كانت ضربة متعمدة».
ودعا إلى فتح تحقيق مستقل في غارات السبت الماضي التي أودت بحياة 22 شخصا على الأقل.
وذكرت المنظمة أن تسعة مرضى و24 من العاملين لا يزالون مفقودين.
وهناك ثلاثة تحقيقات جارية في القصف من قبل الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية.
ووجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأول اعتذارا لرئيس أطباء بلا حدود على الهجوم.