جهات رياضية عديدة يجب أن تتسارع لإحداث تغيير في عملية وضع الاستراتيجيات الرياضية، الخطط الرياضية بحاجة ماسة إلى صياغة حديثة تتوافق مع تغيرات المخرجات والنتائج في مختلف مجالات الرياضة، التحول من النمط الإداري القديم إلى فكر جديد يدعو للحاجة إلى إعادة تحديث مفهوم الإدارة الرياضية في مجالاتها وعناصرها التنموية كافة، مقومات عدة قادرة على أن تغير النهج الإداري التقليدي في مجتمعنا الرياضي، لنأخذ الابتكار كمحطة أساسية تنموية، يجب على المؤسسات الرياضية أن تحتضن الابتكار وأن توفر الدعم المباشر والمستمر، يجب على المؤسسات الرياضية أن تحدد رؤية طموحة للبحث ووضع استراتيجيات تخلق مناخا مناسبا لدعم واحتضان الشباب المبتكرين في المجال الرياضي استجابة للاحتياجات، وإعادة النظر إلى فكرة تطوير المجتمع الرياضي عبر الابتكار على أنه عامل سوف يحفز على التوسع والتنوع في صناعة الرياضة كما يحسِّن من مستوى الأفراد والمجموعات.
الابتكار الرياضي سوف يعزز من أركان المعرفة والتعليم أيضا من خلال تأثير مخرجاتها على المنشآت وتجهيزات القطاع الرياضي، كذلك على مستوى التنافس في الألعاب المختلفة ومجالات أخرى مثل التوسع في مدارك علم الاجتماع الرياضي والفنون والطب الرياضي والهندسة والتكنولوجيا الرياضية، ويعزز أيضا فرصا هائلة للطلاب والباحثين المختصين في الإدارة الرياضية.
ذكرت في مقال سابق أن البرامج والمشاريع الرياضية التي تطرح للاستثمار تحمل إمكانية تحقيق مزايا عديدة حيث تساعد نتائج الأبحاث والابتكارات على تحسين مستوى الرياضيين والألعاب وتنمية الأصول الرياضية الناشئة من خلال إرساء قواعد ملكية فكرية تتناسب مع القطاع الرياضي.
لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة في القطاع الرياضي إذا لم تبذل جهود لازمة لتقوية وتطوير القدرات الفنية والإدارية خاصة الكوادر الفنية.
والابتكار سوف يحقق هذه التنمية، كذلك سوف يقاوم الفشل في الخطط الاستراتيجية الرياضية المختلفة في المستقبل، ويعمل على تحسين برامج وقدرات الأفراد والمجموعات في الحياة اليومية، التغيير في الاستراتيجيات الرياضية وتطويرها يتطلب وضوح الرؤية وتفهم سلوك المنظومة الرياضية بشكل شامل،القيادات الرياضية يجب أن يتميزوا بالجرأة في اتخاذ القرارات السليمة التي سوف تكون محركا أساسيا للدفع بعجلة التنمية الرياضية، يجب أن يشجعوا الإبداع في الأفكار الرياضية وإيجاد مناخ ملائم وبيئة تحفز وتمول المبتكرين الشباب.
كذلك يجب عمل مقاربة مستمرة بين قواعد المعلومات والبيانات الرياضية والمهارات الإدارية والفنية في التعامل معها وتطوير طرق جديدة قادرة على إضافة قيمة تنموية للمنظومة الرياضية بشكل متكامل.
يجب على القادة والمسؤولين الاهتمام بالدراسات والأبحاث الرياضية للتوسع بشكل أكبر في فهم سلوك المجتمع الرياضي خاصة الأصول الرياضية الناشئة.
يجب أن يدرك المسؤولون الرياضيون أن الابتكار الناجح يتوقف على بيئة مرنة ومفتوحة وتعاونية تساعد على التنسيق بين كل ذوي المصلحة المشتركة من أجل تحقيق نتائج تنموية.