ما إن يتم الإعلان عن مشروع تنموي محلي إلا وتجد من يسخر من هذا الإعلان ويشكك فيه، وما إن يتم افتتاح أحد المشاريع في الدول المجاورة إلا وتجد من يلمز ويغمز مشاريعنا المحلية المتعطلة ويسخر منها! هذه الحالة الساخرة هي ردة فعل مبررة لما عانيناه في الفترة الماضية من خيبة أمل كبيرة في كثير من المشاريع التنموية، سواء من ناحية التعثر والتأخير أو من ناحية الجدوى والجودة، والعلاج الوحيد لهذه الحالة الساخرة هو التوقف عن الحملات الدعائية الاستباقية، والاكتفاء بالتسويق للإنجازات.
قبل عدة أيام احتفلت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بوصول حافرة الأنفاق «سنعة» إلى محطتها الأولى، كان احتفالا ذكيا للحظات تستحق الاحتفال في وقت نحن في أمس الحاجة فيه لإنجازات حقيقية ملموسة تعيد لنا الثقة في مشاريعنا المحلية، فشكرا لـ»سنعة» ورفيقاتها.