مضت 6 سنوات على افتتاح العقبة ذات المسميات الثلاثة (الملك خالد، صدر مساعد، قلوة)، ولم تنته معاناة أكثر من 250 قرية وهجرة بين تهامة والسراة، والتي تربط أجزاء كبيرة من منطقة الباحة بعضها ببعض.
وأوضح الناطق الإعلامي لإدارة الطرق بالباحة المهندس مسفر المالكي أن هناك مشروعا لإعادة دراسة تصميم كامل مسار العقبة لكي تتفادى معه مجاري السيول والشعاب، والتي برزت في بعض مواقع التعديل، مبينا أن الوزارة أرست مشروع دراسة وتصميم عقبة قلوة وحزنة على أحد المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة في ذلك، والذي سيباشر مهام عمله خلال هذا العام.
وأضاف المالكي أن العقبة تغلق أوقات الأمطار، وذلك لضمان سلامة مرتاديها، مبينا أن الأمطار تسببت في أضرار كبيرة للمشروع القائم آنذاك، وهو مشروع حماية للعقبة.
وأكد مصدر بوزارة النقل أن مشروع عقبة قلوة متعثر منذ بدايته، فهناك أكثر من ثلاث شركات تعاقبت على المشروع الذي بلغت تكلفته أكثر من 120 مليون ريال، علما أن طوله 22 كلم.
وبين المصدر أن اختلاف الإدارات بطرق الباحة واختلاف المسميات للعقبة، حيث إنها عرفت بمسميات ثلاثة، ساهما في تباطؤ عمل المشروع وعدم اكتماله بالصورة المطلوبة كما خطط له.
وأشار إلى أن هناك إشكالية في الجبال الواصلة بين السراة وتهامة الباحة، كونها جبالا لا تحتمل هطول الأمطار، وبنيتها غير متماسكة وصلبة تساهم في الانحدارات والانهيارات التي تحصل، وأيضا لم توضع تلبيسات وجدران حماية من قبل الشركات المنفذة للمشروع على الجبال.
وأكد سعيد الزهراني (مواطن بقلوة) أن الطريق المؤدي إلى تلك العقبة صعب ولا تجتازه السيارة الصغيرة أو الاوتومتك، وهناك فجوات ومنحدرات ومنعطفات في العقبة لا يمكن تصورها أو تخيل طريقة العمل عليها من قبل الشركة المنفذة، حيث إن العقبة تغلق من 4 إلى 5 مرات بسبب الأمطار.
وبين عبدالله الزهراني (مواطن بالمندق) أن الطريق إلى تهامة يخدم كثيرين عبر تلك العقبة، ولكن الرؤية حول تنفيذه لم تكتمل، حيث إن هناك جزءا من الطريق ما زال ترابيا ولم يسفلت بسبب الأمطار والسيول وقنوات الصرف السطحي لمياه الأمطار وأعمال القطعيات والردميات لسلامة مرتادي العقبة.