بنى السكان الأصليون لطربزون التركية قبل أكثر من ألف عام حصن صوميلا في أعلى منحدرات جبل زيقانا، ليحميهم من هجمات الأعداء.
وتغيرت الأيدي العاملة على هذا الإنجاز المعماري مرات عدة، فأعاد بناءه الجنرال بيليساريوس في القرن السادس، ومن قبل الإمبراطورية البيزنطية في القرن الثالث عشر، حتى تم التخلي عنه نهائيا في عام 1923.
وضم البناء مطابخ وغرفا للطلاب، ودار ضيافة، إضافة إلى مكتبة، وبنيت فيه نافورة تجمع مياه الينابيع من الجبل.
وفي أحد أجزاء المبنى شرفة يعود تاريخها إلى 1860، ويمكن أيضا مشاهدة تأثير الفن التركي في تصميم الخزائن وغرف المباني المحيطة بالفناء.
وتتمثل غرابة البناء في الرسومات على الجدران الداخلية، والتي يعود تاريخها إلى بداية القرن 15، وتم اكتشافه من قبل اليونانيين في 386 بعد الميلاد.
وعندما غزا العثمانيون والسلطان محمد الثاني طرابزون في 1461 أمر السلطان بحماية البناء وأعطى له حقوقا وامتيازات خاصة.
وواصلت الجالية اليونانية العيش في إمبراطورية طرابزون، والتي شاركت بشكل رئيس في الأنشطة التجارية، وفي القرن 18 تمت استعادة أجزاء منه، وزينت جدرانه بمزيد من اللوحات الجدارية، وبقي نشطا للسياح حتى احتلال الروسيين لطرابزون في 1916.
الأتراك يبنون صوميلا لحمايتهم من الأعداء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
