تعشق التلفاز حد الجنون، تتابع المسلسلات والأفلام دون ملل أو كلل، تركز دائما على الرومانسية وقصص الغرام، تقارن دائما حتى بدت غير راضية عن حالها! فتضجرت وندبت حظها، لامت نفسها والظروف التي تعيشها.
تشكو لصديقتها دائما، تواسيها صديقتها بأن ما تشاهده ليس إلا عالمهم الافتراضي فقط، وأن عليها أن تعيش الواقع وأن تتأقلم معه، وكونها رومانسية جدا وخيالية جدا لا تصدق إلا ما تراه.
في يوم أهدتها صديقتها فيلما يحكي قصة زوجة تطلب الطلاق من زوجها بعد ثلاثين عاما! فظلت تراجع المحكمة مدة خمس سنوات دون فائدة لينتهي الفيلم بأن يشرط الزوج لطلاقها ألا تتزوج بعده!هنا كأنها بدأت تلامس الواقع ولكنها وبعفوية وسذاجة لا متناهية سألت صديقتها: هل القصة في هذا الفيلم من عالمهم الافتراضي؟
امرأة تحلم..
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
