سجلت الصادرات الألمانية أكبر معدل تراجع في نحو 7 سنوات خلال أغسطس الماضي، متأثرة بتباطؤ النمو في أكبر الأسواق الناشئة حول العالم.
وأوضحت البيانات أن الصادرات الشهرية تراجعت بصورة أكبر من المتوقع في أغسطس، حيث بلغ معدل التراجع 5.
2%، وهو التراجع الأكبر منذ عام
2009 عندما كان اقتصاد البلاد يعاني من الأزمة المالية العالمية.
ووفقا لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء فإن الصادرات كانت سجلت نموا بنسبة 2.
2% في يوليو.
ولكن منذ يوليو ظهرت مؤشرات على زيادة التباطؤ في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والبرازيل وروسيا، وهو ما أضعف أداء الاقتصاد الألماني.
كما تراجعت الواردات الألمانية في أغسطس 3.
1 % بعد ارتفاعها بنسبة 2.
3% في يوليو.
في سياق متصل قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس إن النمو يتباطأ على ما يبدو في معظم الاقتصادات الرئيسة بالعالم بما فيها الولايات المتحدة وبشكل أخص في الصين.
وأضافت المنظمة التي مقرها باريس أن مؤشرها الارتيادي الشهري الذي يهدف إلى رصد نقاط التحول في المناخ الاقتصادي أظهر نموا متوسطا بوجه عام.
لكن منطقة اليورو كانت مستقرة، حيث تعزز النمو في فرنسا وإيطاليا وكذلك في الهند.
وعلى أساس قراءة متوسطة للمؤشر تبلغ 100 للمدى الطويل واصلت الصين التراجع لتصل إلى 97.
2 من 97.
6 في أحدث تحديث لها حسب ما ذكرت المنظمة.
وتراجع الاقتصاد الأمريكي إلى 99.
2 من 99.
5 واليابان إلى 99.
8 من 99.
9 وبريطانيا إلى 99.
5 من 99.
7.
ومن بين النقاط المضيئة ظلت منطقة اليورو ككل مستقرة عند 100.
7 في ظل استقرار ألمانيا أكبر اقتصاداتها عند 100.
0.
وارتفعت قراءة فرنسا إلى 100.
8 من 100.
7 وإيطاليا إلى 101.
0 من 100.
9.
وبين الاقتصادات الناشئة الكبيرة ارتفعت قراءة الهند إلى 99.
9 من 99.
8.
وبالإضافة إلى الصين تراجعت أيضا كل من البرازيل وروسيا.
الصادرات الألمانية تسجل أكبر تراجع في 7 سنوات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
