تتواصل المواجهات المتصاعدة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في عدد من المدن، فيما يسود الترقب بشأن ما ستؤول إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بعد صلاة الجمعة اليوم التي يرى الفلسطينيون أنها ستكون حاسمة بشأن مسار المواجهة مع الإسرائيليين.
وطلب رئيس بلدية القدس الغربية نير بركات من المستوطنين حمل السلاح في الشوارع.
وزادت هذه التطورات من زخم المواجهات في الضفة الغربية ما أدى إلى جرح عشرات الشبان الفلسطينيين.
وكان أعنف هذه المواجهات في المدخل الشمالي لمدينة البيرة حيث مقر السلطة الفلسطينية.
وتوغلت قوات الاحتلال في داخل المدينة لمواجهة الشبان الذين رشقوها بالحجارة.
ووجهت الخارجية الفلسطينية انتقادات إلى المجتمع الدولي على صمته إزاء استمرار الاعتداءات.
وفي سياق متصل أعلن النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي عزمهم تحدي قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو منع أعضاء الكنيست من زيارة المسجد الأقصى.
وقال النائب أحمد الطيبي في بيان «لا نتنياهو ولا كل اليمين وحكومته يستطيعون منعنا من دخول بيتنا ومسجدنا».
وبحسب الطيبي فإن قرار نتنياهو «غير منطقي وغير قانوني» مؤكدا «غدا، سنكون كلنا في المسجد الأقصى».
وأكد مسؤول إسرائيلي المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام حول منع نتنياهو للوزراء والنواب من زيارة الأقصى.
وأوضح أن المنع يشمل النواب العرب واليهود.
وكان وزير الزراعة الإسرائيلي اوري ارييل زار مرارا باحة الأقصى، مما أثار غضب السلطات الدينية الإسلامية القيمة على الحرم القدسي.
كما يزور الباحة أحيانا عدد من نواب حزبه، إضافة إلى نواب من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو.