أعلنت شركة سابك أمس إعادة هيكلة عملياتها العالمية لتصبح أكثر مرونة، وتركز بشكل أكبر على تلبية احتياجات زبائنها، مع تحقيق الفعّالية في التكاليف، متوقعة أن يكون هيكلها التنظيمي الجديد الناشئ عن هذه التغييرات جاهزا بحلول الأول من يناير المقبل.
وتأتي عملية إعادة الهيكلة عقب دراسة شاملة تناولت التحديات والفرص التي تواجه سابك في سياق تنفيذ استراتيجية الشركة لعام 2025 ، حيث تشمل التحديات تغيرات مشهد السوق، فضلا عن حاجة الشركة لتعزيز جانبي التقنية والابتكار.
وفي إطار سعي سابك لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم، عملت على تحسين منتجاتها المختلفة، والاستثمار في الابتكارات المطلوبة للنمو المستقبلي.
وبعد أن أعلنت عن إعادة توزيع أعمال وحدة الكيماويات المتخصصة بين وحدات أخرى في وقت سابق من العام الحالي، استحدثت وحدة جديدة باسم «المتخصصة»، التي ستُعنى بجزء من أعمال الكيماويات المتخصصة، وبما تبقى من حلول البلاستيكيات المبتكرة، بعد إعادة توزيع أعمال وحدة العمل الاستراتيجية للبلاستيكيات المبتكرة بين الكيماويات والبوليمرات.
وأشار الرئيس التنفيذي المكلف يوسف بن عبدالله البنيان إلى أن إعادة الهيكلة ستسهم في زيادة تركيز الموارد بشكل مكثّف على الاحتياجات المطلوبة في كل مسار، «مما يعزز ارتباط زبائننا بنا، عبر تقديم حلول أكثر تركيزا على احتياجاتهم، فيما يساعد سابك على الانتقال إلى مستوى أعلى في إدارة منتجاتها المختلفة»، مضيفا أن هذه التغييرات ستحسن من عمليات سابك العالمية، من أجل خدمة زبائنها محليا مع توفير الحلول عالميا.
وجاء تبني مثل هذا التحول نتيجة للاختلاف في أولويات التقنية الخاصة بالمنتجات الأساسية والمتخصصة، حيث سيعتمد مستقبل المنتجات الأساسية وبشكل كبير على الابتكار في مجال تقنيات المواد الخام المتطورة.
وبما يتعلق بالمنتجات المتخصصة تواجه سابك تحديات تقنية أخرى مستقلة، منها الحاجة إلى مواصلة السعي إلى عقد الشراكات أو الاستحواذ على التقنيات التي من شأنها أن تُثري منتجاتها الحالية وتخدم خطط التطوير المستقبلية.
وأبان البنيان أن مبادرة سابك ستدفعها إلى الأمام لتحتل مكانة أقوى وأفضل، مما يجعلها قادرة على تحقيق الريادة العالمية في تلبية متطلبات الزبائن.
سابك تعيد هيكلة عملياتها العالمية لتعزيز خدماتها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
